أعلنت جمعية مدرسي الفقه في مدينة قم وسط إيران، أمس الأحد، دعمها المرشح المحافظ علي أكبر ولايتي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في الرابع عشر من يونيو الجاري.
وقالت الجمعية التي تضم رجال دين مهمين، في بيان عقب اجتماع استثنائي لها، "إن غالبية الأعضاء قدموا دعمهم لعلي أكبر ولايتي"، بحسب ما قال آية الله محمد يزدي رئيس الجمعية.
وجمعية مدرسة الفقه في قم، وجمعية علماء الدين المجاهدين، أبرز مجموعتين لرجال الدين المحافظين في البلاد. ولم تعلن بعد جمعية علماء الدين المجاهدين موقفها من المرشحين الثمانية المتنافسين.
ويتنافس في الاقتراع خمسة مرشحين محافظين ومرشحان معتدلان وإصلاحي. وولايتي وزير خارجية سابق (1981-1997)، والمستشار الحالي للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي للشؤون الدولية.
ويحظى المرشح المحافظ سعيد جليلي، الممثل المباشر لآية الله خامنئي في المفاوضات النووية مع الدول الكبرى، بدعم آية الله محمد مصباح يادي، رجل الدين النافذ المحافظ.
وخلال الحملة، دان ولايتي بشدة أسلوب جليلي في التفاوض مع مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا)، معتبرا أنه يجب اتخاذ موقف أقل تعنتا للتوصل إلى اتفاق حول رفع العقوبات الدولية المفروضة على البلاد بسبب برنامجها النووي.
ومخففا انتقاداته، أضاف ولايتي أنه في حال انتخب فسيطبق "سياسة توافق بناء مع العالم على ألا تتخلى إيران عن موقفها في المجال النووي". وأضاف: "سننتهج السياسة المحددة من المرشد الأعلى، فتخصيب اليورانيوم واستخدام النووي لأغراض سلمية هو حق الجمهورية الإسلامية"، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية محلية.
وفي الأسابيع الماضية، أكد آية الله خامنئي أنه ليس لديه أي مرشح مفضل. وقال لأعضاء مجلس الشورى "سأدلي بصوتي كالجميع. تفضلون مرشحا وقد أفضل آخر، هذا الأمر لا يطرح مشكلة".









اضف تعليق