الرئيسية » أحداث اليوم » روسيا باقية في سوريا نصف قرن.. ونصف الرقة في يد “قسد”
أحداث اليوم رئيسى عربى

روسيا باقية في سوريا نصف قرن.. ونصف الرقة في يد “قسد”

القوات الجوية الروسية
القوات الجوية الروسية

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على اتفاق يسمح لروسيا بالاحتفاظ بقاعدتها الجوية في سوريا، نحو نصف قرن، محدداً أولوياته في سوريا، وأظهرت وثائق رسمية أنه اعتمد قانوناً للتصديق على اتفاق مع الحكومة السورية، يحدد شروط استخدام روسيا لقاعدة حميميم الجوية في اللاذقية التي استخدمتها في شن ضربات جوية على قوات معارضة للرئيس بشار الأسد.

واعتمد بوتين الاتفاق بعد أن أيده مجلسا البرلمان الروسي في وقت سابق من الشهر الجاري.

بالتزامن قتل 29 مدنياً في قصف جوي لقوات التحالف الدولي على مدينة الرقة، حسب ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان، وطبقاً لتصريحات مدير المرصد رامي عبد الرحمن، فإن غارات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم داعش تسببت في مقتل 29 مدنياً، بينهم ثمانية أطفال على الأقل. وأضاف أنه بالرغم من مقاومة «داعش»، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية، تمكنت من السيطرة على خمسين في المئة من مدينة الرقة.

إلى ذلك، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المدعومة من واشنطن على نصف الرقة، معقل تنظيم “داعش” في سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري، فيما قتل 29 مدنياً على الأقل، في سلسلة غارات جوية شنتها، طائرات التحالف الدولي على المدينة، في وقت نفت قوات النظام سيطرتها على بلدة السخنة، مؤكدة أنها لا تزال تحت سيطرة تنظيم “داعش”، وأن جميع ما يتم تداوله من وسائل الإعلام عن تحريرها غير صحيح نهائياً.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن “قوات سوريا الديمقراطية تسيطر حالياً على 50 في المئة من مدينة الرقة رغم المقاومة الشرسة التي يبديها تنظيم داعش”.

ودخل تحالف القوات الكردية والعربية إلى الرقة في 6 يونيو/‏حزيران بعد استنزافه الإرهابيين على مدى أشهر في الماطق حول المدينة.

ومنذ ذلك الوقت بدأ مقاتلو التحالف التقدم بثبات مستخدمين أسلوب الكماشة إلى أن اطبقوا على وسط المدينة.

وذكر عبدالرحمن أن غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أسفرت، الأربعاء، عن مقتل “29 مدنياً، بينهم ثمانية أطفال على الأقل” في المدينة.

من جهة أخرى، قال قائد ميداني من القوات الحكومية في جبهة السخنة إن تقدم القوات المهاجمة على جبهة السخنة مستمر حيث سيطرت الأربعاء، على خمس نقاط في محيط جبل الضاحك على بعد نحو 7كلم عن البلدة.

وأضاف أن جميع “ما يتم تداوله عن تحرير بلدة السخنة غير صحيح”، مؤكداً رصد أرتال من إرهابيي “داعش” وهي تفر من البلدة إلى عمق البادية باتجاه مدينة دير الزور. واعتبر أن التعزيزات التي “وصلت إلى جبهة السخنة خلال الأسبوع الجاري كان لها دور كبير في تحقيق المزيد من التقدم وتكبيد التنظيم المتطرف خسائر كبيرة بالعتاد والأرواح”.

وكانت القوات الحكومية أرسلت، الاثنين الماضي، تعزيزات لدعم قواتها المقاتلة ضد تنظيم “داعش” على محور السخنة حيث وصل “نحو 200 من مقاتلي الدفاع الوطني من مطار القامشلي بالتوازي مع وصول عناصر من الحرس الجمهوري مع آلياتهم ودباباتهم من جبهة الزلف بريف السويداء الشمالي الشرقي”.

في غضون ذلك، تواصلت الخروق للهدنة في الغوطة الشرقية منذ صباح أمس، حيث ارتفع إلى 7 على الأقل، عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية على بلدتين يسيطر عليهما “جيش الإسلام”، في منطقة المرج بالغوطة، وهما أوتايا والزريقية، ترافقت مع قصف بخمس قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في البلدتين، فيما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في أطراف الطريق الواصل بين مدينة زملكا وبلدة عين ترما، بالتزامن مع تنفيذها غارة على مدينة زملكا، ما تسبب بإصابة 7 مواطنين بجروح، وسط قصف لقوات النظام على أماكن تنفيذ الغارات بعشر قذائف مدفعية.