الرئيسية » أحداث اليوم » سوريا تبدأ تشغيل منظومة الدفاع الجوي “إس 300”
أحداث اليوم رئيسى عربى

سوريا تبدأ تشغيل منظومة الدفاع الجوي “إس 300”

قالت وسائل إعلام “إسرائيلية” إن الجيش السوري بدأ مؤخراً، تفعيل المنظومة الدفاعية “إس 300” المضادة للصواريخ، في وقت تتأهب “تل أبيب” لأي تصعيد محتمل من الأراضي السورية، في وقت ضيقت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الخناق على ما تبقى من عناصر “داعش” شرقي نهر الفرات، ومنعت قافلة مساعدات إنسانية من الوصول إلى نازحي ريف دير الزور الشرقي، بعد رفض طلبها بأن تتسلم المساعدات وتقوم بتوزيعها، في حين وصلت قافلة مساعدات أممية مخصصة لمخيم الركبان في جنوب شرق سوريا، حيث يعيش آلاف النازحين ظروفاً مأساوية قرب الحدود مع الأردن، في عملية هي الأولى منذ ثلاثة أشهر، وفق ما أعلن الهلال الأحمر العربي السوري.

وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية إسرائيلية 3 بطاريات دفاعية جوية من طراز “إس 300” روسية الصنع، التي سلمتها موسكو إلى دمشق في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق ما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأقمار الصناعية رصدت بطاريات الصواريخ في مدينة مصياف جنوب غربي مدينة حماة، وأن 3 منها أصبحت منتصبة، في حين تمت تغطية البطارية الرابعة بشبكة تمويه. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توثيق هذه الصواريخ الروسية في وضع منتصب منذ وصولها من روسيا في أكتوبر الماضي، بحسب الصحيفة التي ذكرت أن ذلك قد يكون مؤشراً على تصعيد مقبل. ويشير بدء تشغيل بطاريات الصواريخ الدفاعية في سوريا إلى أن السوريين أحرزوا تقدماً في حل مشكلات تشغيل هذا النوع من البطاريات، في وقت كانت أوساط إسرائيلية تحدثت أن هذه العمليات قد تستغرق وقتاً طويلاً.

وطرحت الصحيفة تساؤلاً بشأن عدم تشغيل الجيش السوري للبطارية الرابعة التي تم رصدها، والإبقاء عليها تحت غطاء، وشككت في احتمال عدم قدرة دمشق على تشغيل المنظومة بشكل كامل.

من جهة اخرى، وصلت قافلة المساعدات الأممية إلى أطراف مخيم الركبان، وهي تضم 133 شاحنة محمَّلة مواد إغاثية، من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات صحية، إضافة إلى مواد تغذية وألبسة للأطفال، وفق ما أوضحت متحدثة باسم الهلال الأحمر السوري.

وأوردت المنظمة في بيان “بعد ثلاثة أشهر على إدخال أول قافلة مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان، تُكمل منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع الأمم المتحدة، واجبها الإنساني تجاه أكثر من 40 ألف شخص يعيشون في المخيم”.

وتعد هذه أكبر قافلة تصل الى المخيم، وفق البيان، على أن تستمر الاستجابة على مدى سبعة أيام، يتخللها “إطلاق حملة تلقيح بإشراف فريق طبي تشمل لقاحات ضد مرض الحصبة، شلل الأطفال، التهاب الكبد والسل”.

ودخلت آخر قافلة مساعدات إلى المخيم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي آتية من دمشق، بعد انقطاع استمر عشرة أشهر.

في غضون ذلك، قال مصدر في محافظة دير الزور إن قوات “قسد” منعت قافلة المساعدات الإنسانية المكونة من 10 شاحنات من الدخول إلى مناطق سيطرتهم في ريف دير الزور الشرقي بعد رفض تسليم المساعدات لها، وعادت القافلة اليوم إلى مقر الهلال الأحمر في مدينة دير الزور.

وأكد المصدر أن القافلة تحمل مياه الشرب ولوازم النظافة الشخصية وغيرها، وظلت موجودة في معبر الصالحية منذ عشرة أيام، وكانت هناك مفاوضات بين الهلال الأحمر وقوات “قسد”، التي أغلقت المعبر بالسواتر الترابية وأرسلت تعزيزات عسكرية إليه.