تمدد غليان الشعب الإيراني ليشتبك متظاهرون في مدينة تبريز شمال إيران مع وحدة عسكرية في أول يوم من التحاقهم بالاحتجاجات العارمة، التي بدأت قبل عشرة أيام من مشهد، وتوسعت بشكل غير مسبوق.
وكان متظاهرون يصرخون بصوت عالٍ: “نهاية الثورة” ويعنون بها الثورة التي جاءت بحكم الخميني إلى السلطة عام 1979. كما اندلعت اشتباكات جديدة شرق طهران بين المتظاهرين والشرطة، بعد إطلاق نار كثيف من قبل السلطات الأمنية على المحتجين، ما أسفر عن إصابة العديد من المتظاهرين.
وطاردت تظاهرات في نحو 12 عاصمة أوروبية وغربية، نظام الملالي، وحمل المتظاهرون لافتات “لا لروحاني”، “الشعب الإيراني يريد إسقاط النظام”، وطالبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي بمقاضاة المسؤولين عن دماء شهداء الانتفاضة.
وأوقف النظام الإيراني تسعين طالبا جامعيا على الأقل، منذ بدء التظاهرات المناهضة للنظام، قبل أكثر من أسبوع، في الوقت الذي تستمر المظاهرات في عددن من المدن والمحافظات الإيرانية.
وكشف عضو لجنة التعليم والبحث في البرلمان الإيراني، محمود صادقي، أن مصير عشرة طلاب من بين الموقوفين ما زال غامضا. وأشار إلى أن التحقيقات حول مصيرهم ما زالت مستمرة، وأن الجهة التي أوقفتهم ما زالت مجهولة.
ولفت صادقي أن المعلومات التي حصلوا عليها من وزارة التعليم العالي، تفيد بأن العديد من الطلاب الذين تم توقيفهم لا علاقة لهم بالتظاهرات.
من جهة أخرى، تستمر التظاهرات المناهضة للنظام الايراني في عدد من المدن والمحافظات الإيرانية رغم الاجراءات التعسفية والقمعية، التي تمارسها قوات الأمن المدعومة بالحرس الثوري ضد المحتجين.
ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالعنف الذي تستخدمه السلطات لقمع الاحتجاجات وتدعو إلى إسقاط النظام. يأتي ذلك بالتزامن مع دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي الى استمرار الاحتجاجات.
وقد وجهت السلطات الإيرانية أصابع الاتهام لأطراف عدة بالمسؤولية عن الاحتجاجات المتواصلة في البلاد.
واتهم مسؤولون تنظيم داعش بالوقوف وراء هذه التحركات ودعم المتظاهرين، فيما تحدث آخرون عن احتضان إربيل في إقليم كردستان العراق لمخطط هدفه اشعال التظاهرات في شتى المحافظات الإيرانية.









اضف تعليق