بدأت فرنسا هدم مخيم “الغابة” للمهاجرين في كاليه اليوم الثلاثاء مع انتظار مئات من سكانه للانتقال إلى سكن مؤقت في مراكز بمختلف أرجاء فرنسا.
وغادر ما يربو على 2300 من سكان المخيم أكثر من ثلث الإجمالي المخيم المتسخ المؤلف من أكواخ خارج ميناء كاليه بشمال فرنسا بالحافلات يوم الاثنين واحتفل المسؤولون بالبداية السلمية للعملية بعد مناوشات متقطعة في مطلع الأسبوع.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن عملية الهدم ستبدأ يدويا وإن الجرافات لن تباشر العملية على الفور في محاولة لتخفيف التوترات.
وبالنسبة لكثير من المهاجرين الفارين من الحرب والفقر يمثل إغلاق مخيم “الغابة” نهاية حلم الوصول إلى بريطانيا عبر ممر بحري قصير حيث سعى كثيرون إلى لم شمل أسرهم أو العثور على فرصة عمل.
وقال أفغاني يدعى عاراش (21 عاما) وهو يشق طريقه إلى عنبر المسؤولين الذين يقومون بعمل إجراءات المهاجرين “نعرف أن مخيم الغابة انتهى”.
وأضاف “سوف نرى ما إذا كان بإمكاننا ركوب حافلة اليوم لكننا نريد مدينة جيدة مثل واحدة قرب باريس. ما لم نتمكن من الذهاب إلى هناك فسوف نعود إلى الغابة”.
وتشير كلمات المهاجر الشاب إلى مخاوف بعض موظفي الإغاثة من أن المهاجرين الذين يصرون على الوصول إلى بريطانيا أو الذين يصابون بخيبة أمل من عملية إعادة التوطين سيعودون للتجمع ببساطة في كاليه لاحقا.
ويقع مخيم الغابة على كثبان رملية ويرمز إلى سياسات الهجرة الأوروبية الفاشلة حيث تختلف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تحديد من يتولى مسؤولية استقبال الساعين إلى اللجوء والمهاجرين بسبب المصاعب الاقتصادية. وفر كثيرون من دول مثل أفغانستان وسوريا فضلا عن إريتريا والسودان.









اضف تعليق