أعلنت القوات الروسية في سوريا أنها بدأت هجوماً على مواقع للفصائل المسلحة في ريف اللاذقية الشمالي، أمس الأحد، بدعم من قوات الحرس الجمهوري التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، فيما أسفرت غارات جديدة شنها سلاح الجو السوري عن مقتل خمسة مدنيين بريف إدلب، وفق المرصد السوري.
وذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للقوات الروسية في سوريا أن “القوات الخاصة الروسية بقيادة اللواء يفجيني بريجوزين، بدأت هجوما على منطقة كبينة في تمام الساعة 30ر5 فجراً لانتزاعها من قبضة الإرهابيين، ولا يزال الهجوم مستمراً بدعم مباشر من القاذفات الاستراتيجية الروسية بشكل مكثف، وبمساعدة من قوات الحرس الجمهوري التي تتبع للعميد ماهر الأسد”.
وقال مصدر في الجبهة الساحلية التابعة للجيش السوري الحر المعارض، رفض ذكر اسمه: “فشلت القوات الحكومية السورية والروسية في تحقيق أي تقدم على الجبهة الساحلية، وتكبدت خسائر كبيرة، وقامت 10 طائرات مروحية بإلقاء براميل متفجرة، وألغام بحرية على محور الكبينة بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي”.
وأضاف المصدر أن الطيران الحربي الروسي والسوري استهدف تلال كبينة بالغارات الجوية المحملة بالصواريخ والبراميل المتفجرة، كما قصفت بالمدفعية والصواريخ محيط بلدتي الناجية وبداما في ريف جسر الشغور الغربي.
من جهة اخرى، قُتل المدنيون الخمسة، أمس، في الغارات التي شنها الطيران السوري على قرية في منطقة جبل الزاوية في جنوب محافظة إدلب، وفقاً لما ذكره المرصد الذي أشار كذلك إلى إصابة تسعة أشخاص بجروح.
وبلغت حصيلة قتلى الغارات التي شنتها الطائرات الحكومية على هذه المنطقة منذ الأربعاء أكثر من 60 مدنياً، بحسب المرصد. وكان تسعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال قتلوا السبت، في غارات لسلاح الجو السوري في شمال غرب سوريا. وذكر المرصد أن عدد القتلى بسبب الغارات الجوية السورية على محافظة إدلب، “مرشّح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى في حالات خطرة”.









اضف تعليق