تمكنت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة وبعد معارك عنيفة من تطويق مدينة الطبقة في شمال سوريا وغرب الرقة معقل تنظيم الدولة الاسلامية ضمن العملية التي تخوضها لطرد التنظيم من أبرز معاقله في البلاد، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقطعت قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف فصائل عربية وكردية الخميس آخر الطرق التي تربط بين مدينتي الرقة والطبقة.
وأكد مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن أن “قوات سوريا الديمقراطية حاصرت عمليا مدينة الطبقة”.
وتعد مدينة الطبقة على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات أحد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية ومقرا لأبرز قادته وهي تبعد حوالى 50 كيلومترا غرب مدينة الرقة.
وضيقت قوات سوريا الديمقراطية الخناق على الطبقة بعد سيطرتها على مدينة الصفصافة الواقعة على بعد ستة كيلومترات الى الشرق منها.
وأعلنت حملة قوات سوريا الديمقراطية “غضب الفرات” أن “الصفصافة محررة بالكامل بعد اشتباكات دامت لمدة 38 ساعة متتالية”.
وتتواجد تلك القوات التي تدعمها الولايات المتحدة حاليا على بعد كيلومترين جنوب الرقة وأربعة كيلومترات إلى الغرب منها.
وتندرج السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات المحاذي لها في اطار حملة “غضب الفرات” التي بدأتها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة.
ومنذ بدء العملية، تمكنت تلك القوات من إحراز تقدم نحو الرقة وقطعت كافة طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من الجهات الشمالية والغربية والشرقية.
ويواجه التنظيم ضغوطا على جبهات عدة في سوريا في مواجهة أطراف عدة بينها الجيش السوري والفصائل المعارضة على حد سواء.
إلا أنه لا يزال يسيطر على مناطق واسعة من البلاد، أبرزها محافظة دير الزور المحاذية للحدود العراقية.
وقرب مدينة الميادين في ريف دير الزور الجنوبي، أعدم التنظيم المتطرف الأربعاء “33 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما”، وفق المرصد السوري.
وجرى تنفيذ عملية الاعدام على “أطراف حفرة حفرها التنظيم وامتلأت بالدماء”.
وتعد هذه المذبحة “أكبر وأول عملية إعدام جماعي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية في العام 2017”.









اضف تعليق