أقر حجة الإسلام علي سعيدي، ممثل المرشد الايراني الأعلى علي خامنئي، بأنه من المستحيل محاكمة الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين فرضت عليهما الإقامة الجبرية. وتوقع حصول اضطرابات في الربيع المقبل، وأسماها الفتنة الجديدة.
ورأى ممثل خامنئي في الحرس الثوري أن محاكمة الزعيمين مستحيلة، بسبب العدد الكبير من الأنصار.
وقال علي سعيدي في احتفالية للمتقاعدين من الباسيج "بإمكاننا الإعلان عن أسماء مثيري الفتنة غير أننا ليس بإمكاننا الإعلان عن أسماء مؤسسي هذه الحركة كلهم، فالبعض يقولون لماذا لا تتم محاكمة موسوي وكروبي، والسبب في هذا أن لديهم أنصارا ومريدين نافذين وليس بإمكاني ذكر أسمائهم".
ومنذ اندلاع الاحتجاجات في يونيو 2009، يطلق التياران الأصولي والمحافظ والمرشد علي خامنئي تسمية "مثيري الفتنة" على أنصار الحركة الخضراء والتيار الإصلاحي.
وأضاف أيضاً: ان هوية مثيري الفتنة غير معروفة ولا يمكن الشعور "بتحركاتهم" عادة.. ما عدا موسوي وكروبي، وهذه الحركة لها الكثير من العناصر ولا يمكن الإعلان عن أسماء مؤسسيها بسهولة، لأن لهم مكانة خاصة، مما يجعل من هذه الفتنة أكثر تعقيداً.
ومن دون الإشارة إلى أسماء من وصفهم بمدبري الفتنة تابع سعيدي قائلا: أحد هؤلاء قال قبل أيام إنه لن يتبرأ من هذين الزعيمين الإصلاحيين موسوي وكروبي "لأنهم أناس جيدون"، وتابع "طيب، فلنر الآن كم من رجال الدين الذين لا يزالون يدعمون الفتنة".









اضف تعليق