الرئيسية » أرشيف » محادثات روسية إيرانية لإقامة مناورات مشتركة بينهم وطهران تضع نظام دفاعي مضاد للأسلحة الكيماوية
أرشيف

محادثات روسية إيرانية لإقامة مناورات مشتركة بينهم
وطهران تضع نظام دفاعي مضاد للأسلحة الكيماوية

أعلن قائد القوة البحرية التابعة للجيش الاميرال حبيب الله سياري أن قائد الأسطول الروسي اقترح على إيران إقامة مناورات مشتركة بين البلدين ومن خلال إجراء التحضيرات اللازمة وموافقة طهران النهائية ستجرى المناورت لاحقا. في وقت شدد مسؤول منظمة الدفاع المدني الإيرانية العميد "غلام رضا جلالي" على ضرورة وضع نظام دفاعي مضاد للأسلحة الكيمياوية معتبراً عدم محو ترسانات أسلحة الدمار الشامل لدى أعضاء مجلس الأمن بأنه يشكل تهديداً للسلم العالمي.

وعقد قائد القوة البحرية التابعة للجيش الاميرال حبيب الله سياري مؤتمرا صحافيا بمقر القوة البحرية أمس الاثنين.

ولفت خلال المؤتمر الصحفي إلى ضرورة تواجد القوة البحرية الإيرانية في المياه الحرة وبأنها تأتي تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد على الخامنئي بهدف اظهار كفاءة الجمهورية الإسلامية وتوسيع العلاقات البحرية فضلا عن تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

وصرّح قائلا في ما يتعلّق باهداف زيارته الى روسيا اليوم الثلاثاء بانه سيتراس وفدا عسكريا لزيارة ميناء سان بطرسبرغ الروسي من اجل زيارة معرض للمعدات البحرية هناك فضلا عن لقائه قياديي القوة البحرية الروسية والبلدان الاخرى لتوسيع نطاق العلاقات البحرية بين الدول المطلة على بحر خزر و المحيطان الهادي والاطلسي مما ينعكس على العلاقات والامن والاستقرار بين الدول.

أمّا بشأن تواجد الاسطول البحري الايراني حاليا بميناء استراخان الروسي، قال الاميرال سياري ان الاسطول الايراني سيبحرالليلة من الميناء الروسي متوجها نحو ميناء انزلي شمال البلاد بعد مهمة استغرقت اربعة أيام.

وأوضح ان المهمة اشتملت على اجراء زيارات متبادلة بين الاسطولين الروسي والايراني فضلا عن اجراء التدريبات المشتركة بين طاقمي الاسطولين كما قام طاقم الاسطول الايراني بزيارة الى مراكز تدريبية روسية في اطار تبادل الخبرات بين البلدين .

وأشار قائد القوة البحرية الى ادخال الغواصة فاتح والمدمرة جماران 2 الخدمة بسلاح القوة البحرية العام الجاري منوها على ان الغواصة فاتح المحلية الصنع تعد نموذجا منقطع النظير في مجال تصنيع الغواصات.

نظام مضاد للكيماوي
وفي السياق، شدّد مسؤول منظمة الدفاع المدني الإيرانية العميد "غلام رضا جلالي" على ضرورة وضع نظام دفاعي مضاد للأسلحة الكيماوية معتبراً عدم محو ترسانات أسلحة الدمار الشامل لدى أعضاء مجلس الأمن بأنه يشكل تهديداً للسلم العالمي.

ووجّه جلالي رسالة بمناسبة يوم مكافحة الأسلحة الكيمياوية، إلى الإرهابيين الذين يستخدمون هذا النوع من الأسلحة الفتاكة في سوريا.

وأفاد أن استخدام الأسلحة الكيمياوية لم ينحصر في جبهات القتال والخطوط الأمامية في الحرب بل إنها استهدفت المناطق السكنية والمدنيين والأبرياء في سوريا على يد الإرهابيين بدعم من أميركا؛ مايعيد إلى الأذهان المجازر التي ارتكبها مجرمو الحرب طوال حرب السنوات الثمانية (شنها النظام العراقي السابق ضد إيران في الثمانينات) باستخدام الأسلحة الجرثومية والكيمياوية والتي طالت سكان المدن لاسيما في المناطق الحدودية في غرب البلاد وجنوبها.

وذكر أن الحكومة الأميركية منحت الضوء الأخضر للبلدان الأوروبية في إرسال الأسلحة الكيمياوية للإرهابيين في سوريا فضلاً عن تقنية إنتاجها وبذلك خرقت القوانين الدولية في منع إنتاج هذه الأسلحة وحظر تخزينها ونشرها.

وتابع أن وسائل الإعلام الغربية أقرت في الكثير من الموارد بضلوع بلدانها في مد الإرهابيين بأسلحة الدمار الشامل.

كما أكّد ضرورة اهتمام دول العالم بفرض حظر على استخدام الأسلحة غير التقليدية كالنووية والكيمياوية والجرثومية وحماية ضحايا هذه الأسلحة أكثر مما مضى.

وشدّد على ضرورة تعزيز الآليات الحقوقية والقانونية الدولية في منع إنتاج الأسلحة الكيمياوية واستخدامها وتخزينها لاسيما في سوريا على يد الجماعات المسلحة.

كما أصر على أن نزع أسلحة الدمار الشامل عن الشرق الأوسط سيشكل ضمانة للأمن والسلام على الصعيدين الإقليمي والعالمي.