أعربت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي ايليانا روس ليتينن, أمس, عن قلقها من التفاف إيران على العقوبات الدولية عبر اللجوء إلى خدمات مالية في العراق وأفغانستان.
وقالت النائبة الجمهورية في الرسالة إلى وزيري الدفاع ليون بانيتا والخزانة تيموثي غايتنر, إن "النظام الإيراني يسعى للوصول إلى القطاعي المالي العراقي والإيراني, وكذلك إلى قطاع الطاقة العراقي ليؤمن لطهران احتياطا نقدياً أساسيا في وقت تؤثر (عليها) العقوبات".
وأضافت أنه في أفغانستان, "تستخدم كابول وقندهار, بحسب بعض المعلومات, كمركزين ماليين يستخدمها النظام الإيراني للإلتفاف على العقوبات".
ورأت أنه "بالنظر إلى التضحيات البشرية والمالية الأميركية في العراق وأفغانستان, لا بد من تعاون الحكومتين العراقية والأفغانية مع الولايات المتحدة لمواجهة التهديد الايراني, وينبغي أن يؤدي عدم التعاون إلى إعادة النظر في الاتفاقات الامنية الثنائية" بين الولايات المتحدة وهذين البلدين.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" أكدت الأحد الماضي, أن العراق يقوم بتهريب النفط ويسمح لايران بالمشاركة في عمليات تبادل أموال تباع بالمزاد العلني بغطاء من مصارف عراقية, الأمر الذي نفته بغداد.
وفي طهران, أعلن مساعد وزير الدفاع الإيراني محمد إسلامي, أمس, العمل على إنتاج منظومة صواريخ محلية تكون بديلاً عن منظومة صواريخ "أس 300" الروسية, مرجحاً أن يتم في العام المقبل تسليم دفعة من هذه المنظومة إلى القوات الإيرانية.









اضف تعليق