اختطف مجهولون ماجود المقداد، والد نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد، في قرية غصم بريف محافظة درعا جنوب سوريا.. إلى ذلك أعلن بسام اليوسف الأمين العام لمؤتمر "كلنا سوريون" الذي ضم معارضين علويين لنظام الأسد، إن عدد العلويين السوريين المؤيدين للأسد بدأ في التناقص، إن حوالي 20% من العلويين الذين يمثلون 12% من الشعب السوري، كانوا يدعمون الأسد، إلا أن كثيرا منهم بات الآن يريد رحيله.
وفى السياق وفى حادث يعد القاني الذي تختطف فها والد المقداد ..أكد عدد من أهالي القرية التي تقع شرق مدينة درعا أن "مجهولين اختطفوا الرجل المسن إلى جهة مجهولة".
بينما أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أن اختطاف والد المقداد جاء ردا على احتجاز قوات من النظام لاقارب احد المسلحين.
وقال عبد الرحمن إن "مسلحين خطفوا والد فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا" في جنوب سوريا، من دون ان يكون قادرا على تحديد تاريخ حادث الخطف.
ويعتبر المقداد من ابرز الوجود السياسية في النظام السوري برئاسة بشار الاسد.
العلويون يفرون من الأسد
بدوره ، قال بسام اليوسف الأمين العام لمؤتمر "كلنا سوريون" إن حوالي 20% من العلويين الذين يمثلون 12% من الشعب السوري، كانوا يدعمون الأسد، إلا أن كثيرا منهم بات الآن يريد رحيله.
وأكد اليوسف أن العلويين كانوا من أوائل من عارضوا النظام السوري، فقد كانوا من أوائل من وقف في وجه حافظ الأسد عندما تولى حكم سوريا في سبعينات القرن الماضي، ومثل العلويون 60% من المعتقلين المعارضين في السجون السورية لسنوات، وهذا يعنى أن المعارضة السورية ليست طائفية.
وأشار إلى أن 60% من العلويين يفضلون الصمت خوفا، خاصة أن النظام يصور لهم أن المعارضة قائمة على الطائفية، لكي يحول بينهم وبين الانضمام لصفوفها، وأضاف أن النظام يدعى أنه يدافع عن العلويين، إلا أنهم هم أيضا متضررون من النظام، وهناك 20% من العلويين منضمين إلى المعارضة.









اضف تعليق