يبدو أن نظام بشار الأسد بات مقتنعاً بأنه فقد القدرة على الاستمرار في السلطة لذلك فإن اتجاه عملياته العسكرية تهدف إلى تأمين خط تقسيم سوريا لإقامة الدولة العلوية على الساحل السوري.
وقالت تقارير عسكرية إن العمليات الهجومية للجيش النظامي السوري تتم على الطريق الإستراتيجي الذي يمتد من حمص حتى حلب مرورا بحماه وهو الطريق الذي يشكل الحدود الجديدة للدولة المفترضة.
وفي المقابل, يتولى "حزب الله" القيام بعملية عسكرية تستهدف السيطرة على المنطقة الواقعة بين "حمص" ومنطقة "بعلبك الهرمل" ذات الأكثرية الشيعية.
وفي سياق متصل، سيطر "حزب الله" على حوالي 8 قرى سورية قريبة من الحدود اللبنانية الشرقية وهجر سكانها السنة ويستخدمها كقاعدة لشن عملية هجومية باتجاه حمص، كما انشأ في هذه القرى مخابىء ومستودعات للأسلحة ومن بينها صواريخ زودوه بها الجيش السوري النظامي وهى صواريخ "أرض – أرض" متوسطة المدى وصواريخ مضادة للطائرات تنطلق من قواعد متحركة.
وجند "حزب الله" لهذه العملية أكثر من 10 آلاف مقاتل وبذلك يكون قد تورط نحو 70% من قواته الرئيسية فى مع معارك سوريا مما أدى إلى انكشاف ظهره في لبنان، وافتقاره إلى قوة قتالية قادرة على مواجهة أي عدوان إسرائيلي مقبل ، لكن الحزب لازال يعتمد وبشكل اساسى على قوته الصاروخية التي توفر له توازن معنوي مع إسرائيل.









اضف تعليق