قتل ثلاثة من رجال الشرطة واصيب رابع, أمس, في هجوم مسلح على سيارة للشرطة على طريق جسر الوادي بمدينة العريش في سيناء.
وقالت مصادر امنية ان "مسلحين مجهولين يرجح ان يكونوا من العناصر الجهادية هاجموا سيارة للنجدة واطلقوا الرصاص على من بداخلها وفروا هاربين دون معرفة أسباب الهجوم".
كما قالت مصادر طبية ان "شرطيا لفظ انفاسه الأخيرة في المستشفى متأثرا بجروح خطيرة", فيما اصيب في الحادث مدني صودف وجوده في منطقة الهجوم.
وانتشرت قوات الأمن في المكان وفرضت طوقا امنيا حول مدينة العريش في محاولة لاعتقال منفذي الهجوم.
وينفذ الجيش المصري عملية امنية واسعة في شبة جزيرة سيناء منذ بداية اغسطس الماضي اثر مقتل 16 جنديا مصريا عند نقطة حدودية بين مصر واسرائيل, وتتهم الحكومة المصرية جماعات جهادية مسلحة بالوقوف خلف الهجوم.
واصبحت سيناء مرتعا للمسلحين في اعقاب الانفلات الامني الذي واكب سقوط نظام حسني مبارك في فبراير 2011.
وادى هذا الانفلات الى وصول الكثير من الاسلحة والذخيرة للمسلحين في سيناء ما فاقم الوضع الامني في المنطقة.
في السياق ذاته, ذكرت مصادر أمنية في شمال سيناء أن مسلحين مجهولين ينتمون لإحدى القبائل البدوية شنوا مساء أول من أمس, هجوما بالأسلحة الرشاشة على مقر قسم شرطة مدينة نخل بوسط سيناء بهدف تحرير مسجون قريب لهم.
على صعيد آخر, تسود حالة من الغليان بين المصريين بأسيوط بعد تعدي الحرس الجمهوري بالضرب على عجوز هتف ضد الرئيس محمد مرسي.
وذكرت مواقع الكترونية مصرية عدة, أنه أثناء دخول الرئيس مرسي مسجد عمر مكرم لأداء صلاة الجمعة وسط حماية العشرات من المجندين وضابط من قوات الأمن المركزي, ومكافحة الشغب, والمباحث الجنائية والحرس الجمهوري, رفع عجوز صوته قائلا "خلي بالك من الفقرا ياريس زي ما وعدتنا أوعى تعمل زي اللي سبقك".
وفوجئ الجميع بقيام اثنين من الحرس الجمهوري بسحل العجوز وضربه بعنف وقام الحرس بحمله فوق أعناقهم وأخرجوه من محيط المسجد تماما, كما تم تشديد الإجراءات الأمنية حيث قامت قوات الأمن المتواجدة بالميدان بتفتيش المارين بموقع تواجد الرئيس, معللين ذلك بأنها إجراءات أمنية احترازية.
كما حلقت طائرات استطلاع جوية في سماء أسيوط لتأمين زيارة مرسي علاوة على تعزيزات أمنية مكثفة, حيث تم إغلاق مداخل ومخارج مسجد عمر مكرم, منذ الساعة الثامنة صباحاً, بالإضافة إلى وضع بوابات الكترونية لكشف الأسلحة والمعادن الأخرى على مدخل المسجد, فيما لم تسمح الجهات الأمنية أن يدخل الحضور القاعة بعد الساعة التاسعة صباحا حيث تم احتجازهم لحين عودة الرئيس من الصلاة.
من جهة أخرى, شنت اللجنة القانونية في حزب "الحرية والعدالة", التابع لجماعة "الإخوان المسلمين", هجوماً حاداً على قرار النيابة العامة, بإحالة نائب رئيس الحزب عصام العريان, إلى المحاكمة الجنائية, بتهمة قذف الإعلامية جيهان منصور, وادعاء تلقيها أموالا من تيارات سياسية للهجوم على الجماعة.
ووصفت اللجنة الحكم بغير المبرر, وأنه يأتي فى إطار رغبة النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود, في الانتقام من العريان.
إلى ذلك, أرجأت محكمة جنايات القاهرة الى الثاني من ديسمبر المقبل, نظر قضية التمويل الأجنبي لمنظمات وجمعيات حقوقية تعمل في مصر.
وقرَّرت المحكمة, أمس, تأجيل نظر قضية التمويل الأجنبي غير المشروع لخمس منظمات أجنبية, والمتهم فيها 43 مصرياً ومن جنسيات أخرى, إلى جلسة تعقدها يوم 2 ديسمبر المقبل لبدء الاستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية.









اضف تعليق