شنت قوات النظام السوري, أمس, هجوماً واسعاً على عدد من البلدات الواقعة في الريف الغربي للعاصمة دمشق, حيث رصد تحرك عسكري غير اعتيادي في هذه المنطقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن قصف مدينة قدسيا والهامة اللتين تشكلان "معقلين للجيش السوري الحر" بـ"الدبابات من قبل القوات النظامية التي قامت كذلك بحملة دهم واعتقالات وتفتيش في المنطقة".
وقالت احدى الناشطات من دمشق عرفت عن نفسها باسم اليكسيا, ان "الجيش هاجم بالفعل قدسيا والهامة ولكن لم يتم ذلك بعنف", مشيرة إلى أن جميع المداخل والمخارج الى هاتين الضاحيتين قطعت و"الناس محاصرون في الداخل وقوات النظام حالت دون مغادرة كثير من الأسر".
وفي ضاحية دمر المجاورة, أفاد مراسلون صحافيون وسكان المنطقة عن وجود ما لا يقل عن ثلاث دبابات وسبع شاحنات عسكرية يقلها عشرات الجنود في الشوارع. كما حالت السلطات دون توجه سائقي السيارات, بما في ذلك الأسر التي تقل أطفالها إلى المدرسة, إلى العاصمة, وأرغمتها على العودة عند الحواجز.
وبحسب المصادر, قطعت أربعة مداخل مؤدية من دمر الى المدينة على الأقل.
وتشهد بلدات عدة في محافظة دمشق قتالاً عنيفاً منذ منتصف يوليو الماضي, ويسعى النظام الى السيطرة على المدينة الواقعة شرق العاصمة وعلى الغوطة التي ينتشر فيها عدد كبير من المقاتلين المعارضين.









اضف تعليق