التقى حسين هزاع المجالي وزير الداخلية ووزير الشؤون البلدية بالحكومة الاردنية الأربعاء مع فولكر تورك مساعد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين . واستعرض الجانبان السبل الكفيلة بمواجهة آثار الازمة السورية وتداعياتها الاقتصادية والسياسية والانسانية والامنية.
وفي هذا السياق أكد الوزير المجالي ان الازمة السورية وتزايد تدفق اللاجئين السوريين اليومي الى اراضي بلاده فرضت ظروفا صعبة على الصعيد الاقتصادي والتعليمي والصحي والبنية التحتية وقطاعي الطاقة والمياه وسوق العمل، الامر الذي ادى الى تدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ونفاد معظم الموارد ، ولاسيما في المناطق الحاضنة للاجئين.
ودعا الى ضرورة تركيز المجتمع الدولي والدول المانحة على معالجة التحديات التي فرضتها الازمة السورية على مختلف القطاعات الخدمية والانتاجية في الاردن ، خصوصا في المناطق الاكثر تأثرا بالأزمة.
بدوره كشف فولكر تورك أن المفوضية ستطلق قريبا خطة خاصة تتمحور حول كيفية الاستجابة لتداعيات الازمة السورية ، وسيتم من خلالها اخذ التحديات التي تواجه الاردن بعين الاعتبار.









اضف تعليق