الرئيسية » تقارير ودراسات » من أمراء حرب إلى قادة سياسيين ..أبرز زعماء طالبان
تقارير ودراسات • رئيسى

من أمراء حرب إلى قادة سياسيين ..أبرز زعماء طالبان

بعد عقود من ترسيخ سمعتهم كمقاتلين ..بات زعماء طالبان قاب قوسين أو أدنى من التحول إلى مسؤولين سياسيين إثر استيلاء الحركة على أفغانستان وسقوط العاصمة كابول في قبضتهم ..وعلى الرغم من هذا التغير اللافت غير أن معظم قادتها محل جدل نظراً لحالة الغموض التي تكتنفهم  ..فى التقرير التالى نقلى الضوء على أبرز زعماء طالبان .

الملا هبة الله أخوند زاده

زعيم حركة “طالبان”، (محظورة ومصنفة منظمة إرهابية في روسيا) فالرجل كان مهتما بالمسائل القضائية والدينية أكثر من فن الحرب، حتى اغتيال سلفه أختر محمد منصور الذي قُتل بغارة لطائرة أمريكية مسيرة في باكستان، في 22 مايو 2016.

 

استلم الملا هبة الله أخوند زاده قيادة حركة “طالبان”، في انتقال سريع للسلطة داخل الحركة. يتمتع هبة الله أخوند زاده بنفوذ كبير داخل حركة التمرد التي قاد الجهاز القضائي فيها، ويؤكد محللون أن وجود زاده على رأس “طالبان” سيكون رمزيا أكثر منه عمليا.

 

ورغم هذه الرؤية يرى خبراء أن هبة الله أخوند زاده تمكن من تحقيق وحدة الجماعة، التي مزقها صراع عنيف على السلطة بعد وفاة الملا منصور، وكان يميل إلى التحفظ مكتفيا ببث رسائل سنوية نادرة .

 

قاتل زاده ضد القوات السوفيتية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان وعمل رئيساً لمحكمة عسكرية في كابول تحت حكم مؤسس طالبان وزعيمها الروحي الراحل الملا عمر.

وبحسب السيرة الذاتية لأخوند زاده الموجودة على الموقع الرسمي لحركة “طالبان”، فزاده من مواليد 19 أكتوبر 1967، في منطقة باجواي في ولاية قندهار بأفغانستان، وينتمي لقبيلة نورزاي القوية في قندهار.

 

وتشير السيرة الذاتية إلى أنه في عام 1996 عينه زعيم “طالبان” السابق الملا محمد عمر رئيسا لمحكمة عسكرية في كابول، وأنه (زاده) نجح في “استعادة القانون والنظام” في البلاد، وإن تطبيقه للحدود الشرعية لعب دوراً رئيسياً.

ولفتت السيرة إلى أنه في أعقاب الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 لعب أخوند زاده دوراً “فاعلاً وقيادياً في إحياء وتنظيم الجهاد” ضد الغزاة.وعين في 30 يوليو 2005 نائباً لزعيم الجماعة الجديد، (وقتها) الملا أختر محمد منصور، بعد تأكيد وفاة مؤسسها وزعيمها الروحي الملا محمد عمر.

ينتظر الكثير من هبة الله أخوند زاده الفترة المقبلة، إذ لا يعرف أحد بالتحديد ما ستؤول إليه الأمور، لكن هناك شيئا بالتأكيد سوف يحدث، أو للدقة بدأ يحدث.

 

عبد الغني برادر

الملا عبد الغني بردار هو أحد الرجال الأربعة الذين أسسوا حركة طالبان في أفغانستان عام 1994. وأصبح أحد دعائم التمرد بعد الإطاحة بطالبان بسبب دخول الولايات المتحدة عام 2001.

ولد عبد الغني برادر في ولاية أرزغان (جنوب) ونشأ في قندهار. وهو أحد مؤسسي حركة طالبان مع الملا عمر الذي توفي في 2013 لكن لم يكشف موته إلا بعد سنتين.

 

لكنه اعتقل في عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وباكستان في مدينة كراتشي جنوب باكستان في فبراير (شباط) 2010.وبقي في السجن ثماني سنوات، حتى أطلق سراحه في إطار خطة لتسهيل عملية السلام. شغل منصب رئيس مكتبهم السياسي في قطر منذ يناير (كانون الثاني) 2019.

 

في عام 2020، أصبح برادر أول زعيم لطالبان يتواصل مباشرة مع رئيس أمريكي بعد محادثة هاتفية مع دونالد ترامب.اليوم، عبد الغني برادر هو الزعيم السياسي الرئيسي لطالبان.

 

محمد يعقوب

محمد يعقوب هو نجل مؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر.يُعتقد أنه يبلغ من العمر 30 عامًا وهو حاليًا قائد العمليات العسكرية للجماعة.

 

بعد وفاة زعيم طالبان السابق أختار منصور في عام 2016 ، أراد بعض المسلحين تعيين يعقوب كقائد أعلى جديد للجماعة، لكن آخرين شعروا أنه كان شابًا ويفتقر إلى الخبرة.وبحسب الصحف المحلية، يعيش يعقوب في أفغانستان.

 

سراج الدين حقاني

سراج الدين حقاني هو نجل أحد أشهر قادة الجهاد ضد السوفيات جلال الدين حقاني. وهو الرجل الثاني في طالبان وزعيم الشبكة القوية التي تحمل اسم عائلته.

 

فبعد وفاة والده، جلال الدين حقاني، أصبح الزعيم الجديد لشبكة حقاني ، التي يُنسب إليها بعض أعنف الهجمات التي وقعت في أفغانستان ضد القوات الأفغانية وحلفائها الغربيين في السنوات الأخيرة.تعد شبكة حقاني حاليًا واحدة من أقوى الجماعات المسلحة وأكثرها رعباً في المنطقة