الرئيسية » أرشيف » تدريب عسكري للمعارضة السورية ودعمها جواً وبحراً
أرشيف

تدريب عسكري للمعارضة السورية ودعمها جواً وبحراً

كشفت صحيفة اندبندنت امس أن تحالفاً دولياً يضم بريطانيا، يعكف على وضع خطة لتوفير التدريب العسكري للمتمردين في سوريا، وتقديم الدعم لهم جواً وبحراً.

وقالت إن احتمال التدخل الغربي يأتي مع قيام جماعات المعارضة في نهاية المطاف بتشكيل مظلة سياسية وهيكل قيادة لقواتها، فيما يرى مؤيدوهم الأجانب أن الحرب الأهلية وصلت إلى نقطة تحول جعلت مساعدة الثوار بالأسلحة مسألة حتمية لتمكينهم من شن الهجوم الأخير.

وأضافت ان قائد القوات المسلحة البريطانية، الجنرال ديفيد ريتشاردز، ترأس اجتماعاً سرياً في لندن قبل أسابيع، حضره نظراؤه من فرنسا وتركيا والأردن وقطر والإمارات وجنرال اميركي، وتم خلاله مناقشة استراتيجية التدخل، فيما عقدت دوائر حكومية بريطانية أخرى ونظراؤها من الدول نفسها اجتماعات أيضاً.

واشارت الصحيفة إلى أن اجتماع قادة جيوش دول التحالف الدولي – وفقاً لمصادر بريطانية – تم بناءً على طلب من رئيس الوزراء ديفيد كاميرون المصمم على وضع حد للصراع الدموي.

وقالت إن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة اتفقت على عدم نشر أي قوات منها في سوريا لدعم الثوار، واقامة معسكرات لتدريبهم في تركيا، غير أن استخدام القوة الجوية والبحرية بحد ذاته مثار جدل كبير، من المرجح أن يؤدي إلى اتهام الغرب بالسعي إلى تغيير النظام بالقوة كما فعل في ليبيا.

وأضافت ان هذ الاجراء يجب أن يتم من دون تفويض من الأمم المتحدة، لأن روسيا والصين لن تدعما أي قرار بعد تجربتهما في ليبيا، حين وافقتا على اقامة منطقة حظر الطيران، تحولت إلى غارات اطلسية استمرت أشهرا.

ونسبت "اندبندنت" إلى مصدر حكومي ان الجهود حتى الآن غير منسقة، لكن إذا كانت آيلة الى التنفيذ سيتم تدريب الجيش الحر وتوفير الدعم الجوي والبحري له عند الضرورة.

واضاف المصدر أن المهمة محفوفة بالمخاطر، لكن هناك ما يكفي من القدرة لتحقيقها، ولكن روسيا لن تبقى حليفاً لسوريا إذا تولى الجهاديون السلطة.

وقال: "الروس يمكن أن يقنعوا الأسد بالمغادرة والتوصل بعدها إلى اتفاق بشأن المستقبل".