الرئيسية » أرشيف » عارف ينسحب من الانتخابات لدعم روحانى ونجاد يؤكد أنه لن يدعم أحداً فى سباق الرئاسة
أرشيف

عارف ينسحب من الانتخابات لدعم روحانى
ونجاد يؤكد أنه لن يدعم أحداً فى سباق الرئاسة

انسحب المرشح الإصلاحي محمد رضا عارف من سباق الانتخابات الرئاسية الإيرانية تاركا حسن روحاني المرشح الوحيد عن الإصلاحيين، بحسب ما أعلن موقعه الرسمي.

وكتب عارف في بيان نشر صباح الثلاثاء على موقعه الالكتروني "تلقيت فجر الاثنين .. رسالة من (الرئيس السابق) محمد خاتمي زعيم الحركة الاصلاحية يقول فيها انه لن يكون من الحكمة أن أبقى في سباق الانتخابات الرئاسية (في 14 حزيران/يونيو).. وقررت بالتالي الانسحاب من السباق".

وضاعف القادة والناشطون الاصلاحيون في الأيام الأخيرة الدعوات ولا سيما خلال التجمعات الانتخابية من اجل انسحاب عارف لصالح روحاني.

وأعلن المجلس الاستشاري للاصلاحيين والمعتدلين الذي شكله محمد خاتمي في بيان رسمي ان "حسن روحاني بات مرشح المعسكر الاصلاحي".

ويحظى روحاني بدعم الرئيسين السابقين اكبر هاشمي رفسنجاني المعتدل ومحمد خاتمي.

وكان احد المرشحين المحافظين الخمسة هو الرئيس السابق لمجلس الشورى غلام علي حداد عادل اعلن الاثنين انسحابه لزيادة فرص المحافظين في الفوز.

وتكثفت الدعوات في الايام الماضية من اجل تنازل احد المرشحين للاخر. وطالبت شخصيات من التيار المعتدل من الرئيسين السابقين حسم هذا الامر.

وفي العام 2009 رفض المرشحان الاصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد ودعوا مناصريهم الى النزول للشارع للتنديد باعمال تزوير كبرى.

وردت السلطة بعنف وتم اعتقال الاف الناشطين وقمع التظاهرات ما ادى الى سقوط 32 قتيلا بحسب السلطات و72 بحسب المعارضة. وفي 2011 وضع موسوي وكروبي قيد الاقامة الجبرية. وفي السنة التالية استبعد الاصلاحيون عمليا عن البرلمان بعد مقاطعة كبرى في الانتخابات التشريعية.

ومنذ اكثر من سنة يحاولون اعادة تنظيم صفوفهم خلف احدى الشخصيتين الرئيسيتين لديهما. وشكل مجلس استشاري يضم شخصيات بارزة. وكان الاصلاحيون والمعتدلون ياملون بالاستفادة من ترشيح رفسنجاني الذي رحب به خاتمي لكن تم رفض ترشيحه بسبب سنه وفقا لما اعلن رسميا.

وفي الوقت نفسه تم رفض ترشيحات عدة اصلاحيين في الانتخابات البلدية التي ستجرى في نفس الوقت مع الانتخابات الرئاسية. والمأخذ عليهم ايضا دعمهم حركة الاحتجاج في 2009.

لكن ترشيح روحاني يتيح تعبئة جزء من القاعدة الناخبة مجددا بينما قبل ستة اشهر كان العديد من الناخبين يقولون انهم لن يتوجهوا للتصويت. وواجه الرئيس الاسبق خاتمي انتقادات ايضا في 2012 لانه ادلى بصوته في الانتخابات التشريعية.

وفي الاشهر الماضية قام الاصلاحيون بتنشيط هيكليات عملهم فيما شارك الناشطون في التجمعات السياسية للمرشحين في كافة انحاء البلاد.

نجاد لا يدعم أحداً
من جانبه، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أنه لا يدعم أي مرشح في الانتخابات الرئاسية، التي ستجري يوم الجمعة المقبل.

ونقلت وكالة (مهر) للأنباء عن أحمدي نجاد قوله على هامش زيارته إلى محافظة خوزستان، وفي معرض رده على ما أثير من دعمه للمرشح سعيد جليلي، سكرتير مجلس الأمن القومي، إنه "لا يدعم أي مرشح دون الآخر"،مضيفا "سأصوّت بشكل سري، وأمتلك صوتاً واحداً وسأشارك في الانتخابات بصفتي مواطن".

وتنطلق الانتخابات الرئاسية الإيرانية يوم الجمعة المقبل، حيث يتنافس 6 مرشّحين وافق مجلس صيانة الدستور على ترشحهم، بينهم مرشح واحد للإصلاحيين، هو حسن روحاني، إضافة إلى 5 محافظين هم سعيد جليلي، ومحمد غرضي، وعلي ولايتي، ومحمد قاليباف، ومحسن رضائي، بعد انسحاب كل من محمد رضا عارف، وغلام علي حداد عادل.