أكد السفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان، الأحد، أن الاتفاقية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق ستبقى نافذة وفاعلة خلال الإدارة الأميركية الجديدة.
مشيراً إلى أن بلاده ستعمل على تفعيل بقية الجوانب في الاتفاقية وليس الجانب الأمني فقط.
وقال سيليمان خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى السفارة وحضرته السومرية نيوز، إن “هناك اتفاقية إستراتيجية للتعاون بين العراق وأميركا وقعت في عام 2008 ومازالت سارية المفعول، والتعاون سيستمر بين البلدين في محاربة داعش وهو ما أكده الرئيس الجديد بأن أهم أهدافه الخارجية هو القضاء على الإرهاب”، مبينا أن “الاتفاقية العراقية الأميركية سنعمل على استمرارها وتفعيلها في جوانب جديدة إضافة إلى الأمن من خلال تطوير القطاعات التجارية والاقتصادية والخدمية”.
وأضاف أن “كلام وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر بشأن إرسال قوات إضافية وبقاء القوات الأميركية في العراق لفترة أخرى هو حديث سابق لأوانه، لان الإدارة الجديدة برئاسة ترامب لم يمضِ عليها سوى ثلاثة أيام ومازالت حكومته من وزيرين فقط ولديه فترة وضمن السياقات المعمول بها عند تسلم رئيس جديد فترة 100 يوم لإدارة وترتيب الأمور الداخلية وبعدها يتم النظر إلى الأمور والسياسات الخارجية”.
وتابع سيليمان أن “بقاء قوات أميركية في العراق أمر يعود لرئيس الوزراء العراقي والرئيس الأميركي من خلال حوارات مستقبلية لتحديد آلية إبقاء تلك القوات بعد الانتهاء من التنظيمات الإرهابية”، لافتا إلى أن “القوات الأميركية تقوم بادوار مهمة في جوانب عسكرية وخدمية من خلال رفع المقذوفات غير المنفلقة والألغام من مناطق الانبار والتي وصلت إلى 24 ألف مقذوفة إضافة إلى رفع تلك المقذوفات من مناطق سهل نينوى وبعشيقة والمناطق المحررة من الساحل الأيسر لمدينة الموصل”.
يذكر أن العراق والولايات المتحدة وقعا في نهاية تشرين الثاني 2008، اتفاقية سميت الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.









اضف تعليق