استدعت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي المختصة بالتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية مسؤولين في FBI وNSA وإدارة أوباما للاستماع إلى شهاداتهم بدءا من 2 مايو.
وأعلنت اللجنة في بيان صدر الجمعة أنها أبلغت كلا من جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الـFBI، ومايك روجرز، مدير وكالة الأمن القومي الأميركية الـNSA، بضرورة مثولهما أمام اللجنة في 2 مايو/أيار القادم.
كما طالبت اللجنة 3 مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وهم جون برينان، المدير السابق للـFBI وجيمس كلابر، المدير السابق للـNSA، وسالي ييتس، القائمة بأعمال وزير العدل السابقة، بحضور جلسات استماع علنية للجنة تعقد بعد 2 مايو.
وتجري لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي تحقيقا منفصلا في التدخلات الروسية المزعومة في الإنتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.
وكانت موسكو نفت في أكثر من مناسبة أنها حاولت التأثير على نتائج الانتخابات الأميركية عبر تواطئها مع حملة دونالد ترامب الانتخابية أو خرق الرسائل الإلكترونية للحزب الديمقراطي أو بطرق أخرى.
ورفض ترامب الاتهامات الموجهة إليه بالتواطئ مع روسيا، مؤكدا أن الديمقراطيين هم من اخترعوا هذه الشائعات ونشروها واستعملوها في حملتهم الانتخابية.









اضف تعليق