تظاهر نحو 200 ناشط أردني قرب السفارة الاسرائيلية في عمان امس وطالبوا الحكومة بقطع العلاقات مع اسرائيل.
وطالب النشطاء اليساريون والمستقلون عمان بإنهاء سلسلة من "سياسات التطبيع" مع اسرائيل يزعمون أنها "قتلت القضية الفلسطينية"، وذلك في مسيرة بمناسبة مرور 18 عاما منذ توقيع البلدين على اتفاقية السلام والتي يشار إليها أحيانا بمعاهدة وادي عربة.
ودعا المشاركون الذين أحرقوا العلمين الأميركي والإسرائيلي، عمان إلى طرد السفير الاسرائيلي من الأردن وهتفوا "لا لسفارة صهيونية على أرض الأردن" و"الشعب يريد اسقاط وادي عربة"، وهتفوا "فليسقط غصن الزيتون ولتحيا البندقية".
ومنع التواجد الأمني الكثيف المحتجين من الاقتراب من السفارة التي تحظى باجراءات امنية مشددة وانتهت المسيرة دون وقوع أي حادث.
ويأتي الاحتجاج في اطار رد فعل عام على قرار عمان تعيين سفير لدى اسرائيل الأسبوع الماضي لينهي غيابا استمر شهورا في التمثيل الدبلوماسي.
ويثور الانقسام بشأن اسرائيل بين الرأي العام الاردني، حيث تنظم جماعات النشطاء حملات لمقاطعة الشركات الأردنية التي تتعامل مع اسرائيل.









اضف تعليق