أطلقت القوات العراقية أمس عملية عسكرية لتفتيش وتطهير الصحراء جنوب الرطبة غربي محافظة الأنبار، فيما أعلن عن إعادة خمسة آلاف نازح إلى مناطقهم المحررة في المحافظة وبعض المحافظات الأخرى، في حين بلغت الحصيلة النهائية لعدد ضحايا التفجير الانتحاري في النهروان شرقي بغداد 17 قتيلاً و28 جريحاً، في حين وصل الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان لبحث ملفات مهمة بينها العلاقة بين حكومتي بغداد وكردستان.
وأعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، أن “قوة من الفرقة الأولى بالجيش انطلقت، امس، في عملية واسعة لتفتيش وتطهير الصحراء جنوب مدينة الرطبة، (310 كم غرب الرمادي)”.
وأضاف الفلاحي، أن “العملية تهدف لملاحقة بعض المفارز التابعة لـ”داعش” في الصحراء الغربية من الأنبار جنوب الرطبة والقضاء عليهم”.
من جانب آخر، أكد الفلاحي، أنه “حسب توجيهات رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي والعمليات المشتركة تم إعادة أكثر من خمسة آلاف نازح إلى مناطقهم المحررة في الأنبار ومحافظات بغداد وديالى وصلاح الدين وبابل ونينوى”، لافتاً إلى أن “قيادة عمليات الأنبار مستمرة بإعادة النازحين لمناطقهم المحررة بعد عودة الاستقرار إليها” .
وفي العاصمة بغداد، قال مصدر في الشرطة العراقية، إن “الحصيلة النهائية للهجوم والتفجير الانتحاري في منطقة النهروان بلغت 17 قتيلاً و28 جريحاً”، فيما أعلن تنظيم “داعش” عن تبنيه للهجوم.
في غضون ذلك، اجتمع معصوم، بحسب مصادر حكومية، مع رئيس وزراء إقليم كردستان نيشروان بارزاني ونائبه قباد طالباني. وكان معصوم أعلن الأحد أنه “يزور كردستان لبحث ملفات ثلاثة وهي محاولة إنهاء المشاكل الداخلية لحزبه الاتحاد الوطني الكردستاني، وإعادة الأوضاع الطبيعية إلى كركوك، ومحاولة معالجة المشاكل بين أربيل وبغداد”.









اضف تعليق