في ضربة غير مسبوقة للنظام الإيراني، وردت تقارير مفادها أن سيد محمد خراساني، وهو شخصية بارزة في قيادة القوات الجوية التابعة للنظام، قد انشق عنه، كاسرًا ولاءه للجمهورية الإسلامية. ويأتي ذلك بعد انشقاق مذهل سابق هذا الأسبوع من قبل غثمي ثفاق أوطحير، الذي وصل بأمان إلى إسرائيل، ما يسلّط الضوء على نمط متصاعد من الاستياء داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني.
يرى المحللون أن هذه الانشقاقات ليست أحداثًا معزولة، بل تشير إلى بدء تشقق في نسيج النظام الإيراني في قلب هياكله القوية. إن انشقاق خراساني يحمل دلالة خاصة؛ فبصفته شخصية متجذرة في القوات الجوية، يعكس اختياره التخلي عن النظام فقدان الثقة داخل صفوف من هم مسؤولون عن الدفاع الاستراتيجي. أما انشقاق أوطحير، قائد الحرس الثوري النخبة، فيزيد من وقع الرسالة: حتى مقربين من أعلى مستويات النظام بدأوا يشككون في شرعيته.
لطالما اعتمد النظام الإيراني على الولاء المفروض بالأيديولوجيا والخوف لضمان تماسكه، لكن التقارير عن انشقاقات داخل صفوف كبار المسؤولين تأتي في ظل احتجاجات
تم الاستعانة بأجزاء من هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي
الصورة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعى









اضف تعليق