نقلت وكالة الإعلام الروسية عن متحدث باسم قاعدة جوية قوله، أمس الأحد، إن الجيش الروسي أسقط طائرات مجهولة بدون طيار قرب قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا.
وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلا عن الجيش الروسي أن القاعدة لم تلحق بها أي أضرار، في وقت نشر ناشطون شريطا مصورا قالوا إنه يرصد لحظة إصابة الطائرات المجهولة.
وليست هذه المرة الأولى التي تهاجم فيها طائرات بدون طيار قاعدة حميميم، حيث تعرضت في وقت سابق لعدة هجمات، كان آخرها في أبريل الماضي، واعترفت وزارة الدفاع الروسية بالهجوم.
وتستخدم روسيا قاعدة حميميم الجوية الواقعة جنوب شرق مدينة اللاذقية على الساحل السوري، مقرا لقواتها التي تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد.
وقد وقعت روسيا اتفاقا مع نظام الحكم بدمشق في أغسطس 2015 يمنح الحق للقوات العسكرية الروسية باستخدام قاعدة حميميم في كل وقت من دون مقابل ولأجل غير مسمى.
وكانت موسكو قد أعلنت بعد مرور سنة على التواجد الروسي في سوريا عزمها توسيع قاعدة حميميم، بغرض تحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل متكامل.
ضربة بريطانية
إلى ذلك، استهدفت مقاتلات بريطانية قوات موالية للنظام السوري بشكل مباشر، بعد اندلاع اشتباكات على الأرض بين قوات التحالف والجيش السوري بالقرب من الحدود العراقية الأردنية، الشهر الماضي، حسبما أفادت صحف بريطانية.
وأسقطت طائرة مقاتلة من طراز تايفون تابعة للقوات الجوية الملكية البريطانية قنبلة موجهة بالليزر خلال قتال وقع بالقرب من قاعدة القوات الخاصة البريطانية والأميركية في الصحراء بالقرب من قاعدة التنف على الحدود الأردنية العراقية.
وأسفرت الضربة الجوية عن قتل أحد ضباط جيش النظام السوري، وإصابة سبعة آخرين.
ووقع القصف ردا على محاولة قوات النظام الاقتراب من القاعدة التي تستخدم لتدريب مجموعة مسلحة معارضة تدعى “مغاوير الثورة”، من أجل قتال داعش.
وتحيط بالقاعدة منطقة عازلة طولها 55 كيلومترا، وقد أمرت الولايات المتحدة المليشيات الموالية للرئيس بشار الأسد بالابتعاد عنها.
وهذه هي المرة الأولى التي يقصف فيها الجيش البريطاني قوات تابعة للنظام منذ شارك في سلسلة من الضربات الجوية في سوريا مع التحالف الغربي في أبريل، رداً على هجمات بالأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
واندلعت اشتباكات متفرقة بين قوات التحالف والميليشيات الموالية للرئيس السوري التي تسيطر على المنطقة الحدودية.
وفي 21 يونيو، تعرض العديد من مقاتلي مغاوير الثورة و”مستشارين” عسكريين في التحالف لإطلاق نار من خارج المنطقة.
وجاء إطلاق النار من منطقة غير معروفة تخضع لسيطرة داعش، وفقا لوزارة الدفاع البريطانية.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الضربة الانتقامية “متناسبة كلياً” ، لكنها رفضت الكشف عن هوية القوات التي تعرضت للهجوم.
ومغاوير الثورة مجموعة معارضة تتألف من منشقين عن الجيش السوري، وبقايا جماعات معارضة أخرى تأسست خلال الحرب الأهلية السورية.









اضف تعليق