يبحث مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة اليوم الأربعاء مشروع قرار عرضته كل من الولايات المتحدة وتركيا وقطر؛ يدين "تدخل مقاتلين أجانب" في القصير المدينة الواقعة غرب سوريا، والتي تشهد معارك عنيفة… فيما نقل موقع "داماس بوست" الإلكتروني الموالي لنظام الأسد الثلاثاء عن مصدر وصفه بأنه مطلع على مراسلات القيادة السورية مع نظيرتها الروسية، عن وجود وعد روسي قطعته موسكو لحليفتها دمشق؛ بضمان تأجيل انعقاد مؤتمر "جنيف 2" حتى يتمكن الجيش السوري من إنهاء المعركة في القصير.
وفى السياق ، يبحث مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة اليوم الأربعاء مشروع قرار عرضته كل من الولايات المتحدة وتركيا وقطر؛ يدين "تدخل مقاتلين أجانب" في القصير المدينة الواقعة غرب سوريا، والتي تشهد معارك عنيفة. ومشروع القرار الذي نشره المجلس، "يدين تدخل مقاتلين أجانب يحاربون لحساب النظام السوري في القصير"، ويعرب عن "قلقه العميق من أن يشكل تورطهم تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي".
ويطلب مشروع القرار من السلطات السورية تمكين الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية من "الوصول بحرية ومن دون عقبات" من اجل مساعدة المدنيين، في القصير خصوصًا. ويشدد المشروع أيضًا على "ضرورة محاسبة المسئولين عن مجازر القصير" و"المسئولين في سوريا عن الانتهاكات الخطرة للقوانين الدولية الإنسانية".
وفد روسي
نقل موقع "داماس بوست" الإلكتروني الموالي لنظام الأسد الثلاثاء عن مصدر وصفه بأنه مطلع على مراسلات القيادة السورية مع نظيرتها الروسية عن وجود وعد روسي قطعته موسكو لحليفتها دمشق بضمان تأجيل انعقاد مؤتمر "جنيف 2" حتى يتمكن الجيش السوري من إنهاء المعركة في القصير. وحسب معلومات المصدر السوري فإن "الوفد السوري إلى موسكو لن يضم أياً من الشخصيات المعارضة التي تشارك في الحكومة السورية –على حد وصفه-، بل سيشمل في عضويته شخصية عسكرية قيادية تمثل الجيش السوري".
وأكد المصدر السوري أنها "رسالة سورية روسية مزدوجة تشير إلى أن الكلمة العليا في مرحلة ما بعد "جنيف 2" ستبقى للجيش السوري".









اضف تعليق