أصدرت المحكمة الجنائية العراقية المركزية اليوم الأحد حكمًا غيابيًا بالإعدام شنقًا بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بعد إدانته بتهم تتعلق بالإرهاب، بحسب ما أفاد مصدر قضائي مراسل فرانس برس.
وكانت المحكمة العراقية قد استئنافت صباح اليوم محاكمة نائب الرئيس طارق الهاشمي غيابيًا، في ظلّ أنباء عن تغيير رئيس المحكمة القاضي هاشم الخفاجي لأسباب مجهولة.
ويحاكم الهاشمي الموجود في تركيا منذ أشهر غيابيًا، فيما يحاكم عدد من أفراد حمايته حضوريًا بتهم تتعلق بارتكاب جرائم قتل بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.
وأوضحت مصادر عراقية أنَّ الهاشمي يحاكم غيابيًا بتهم ترتبط بثلاث قضايا يتم التعامل معها بقضية واحدة تتعلق باغتيال مدير عام في وزارة الأمن الوطني، وضابط في وزارة الداخلية، ومحامية عراقية وهو ما نفاه الهاشمي قائلاً: إن هذه الاتهامات سياسية مطالبًا بنقل المحاكمة إلى محافظة عراقية أخرى.
ميدانيا، قتل 51 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 250 آخرين بجروح في سلسلة هجمات، اكثر من عشرين هجوما اغلبها بسيارات مفخخة، استهدفت الأحد مناطق متفرقة في العراق، حسبما أفادت مصادر امنية وطبية.
وقالت مصادر أمنية وطبية إن "موجة هجمات اغلبها وقعت بسيارات مفخخة واستهدفت المدنيين وقوات الامن على حد سواء في مناطق متفرقة من العراق، ادت الى مقتل ما لا يقل عن 51 شخصا وإصابة اكثر من 250 اخرين بجروح".
وبهذه الهجمات التي استهدف أعنفها حاجزا للجيش، ارتفع عدد القتلى منذ مطلع ايلول/سبتمبر إلى 81 شخصا.
فقد أعلنت مصادر امنية وأخرى طبية إن "عبوة ناسفة داخل سيارة انفجرت قرب القنصلية الفرنسية في الناصرية" التي تبعد 305 كلم جنوب بغداد، موضحة إن الهجوم "أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح". ولم يكن القنصل الفخري موجودا في المكتب عند وقوع الانفجار حوالي الساعة التاسعة (6,00 تغ).
وفي وسط المدينة نفسها، قالت المصادر الأمنية إن "سيارة مفخخة انفجرت قرب فندق الجنوب ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين".
وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد) في الجنوب أيضا، قتل عدد غير محدد من الأشخاص في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق المسطر الشعبي وسط المدينة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
واستهدف اعنف هذه الهجمات حاجز تفتيش قرب بلد شمال بغداد.
وقالت مصادر امنية عراقية ان احد عشر عسكريا عراقيا بينهم ضابطان قتلوا وجرح ثمانية آخرون ليل السبت الأحد في هذا الهجوم.
وأوضح عقيد في الجيش العراقي ان "مسلحين مجهولين هاجموا بأسلحة حاجز تفتيش قرب بلدة بلد (70 كلم شمال بغداد) عند الساعة 23,00 (20,00 تغ)" من السبت.
واكد ان "المسلحين قاموا بعد ذلك بزرع عبوة ناسفة فجرت لدى وصول قوة مساندة ما اسفر عن مقتل 11 عسكريا بينهم ضابط برتبة مقدم واخر رائد".
من جهة اخرى، أعلنت الشرطة العراقية مقتل سبعة متطوعين لحماية المنشآت النفطية وجرح 17 اخرين في تفجير سيارة مفخخة استهدفت الاحد تجمعا قرب بوابة شركة نفط الشمال في كركوك الغنية بالنفط.
واوضح ضابط شرطة رفيع المستوى في الجيش العراقي رفض كشف اسمه ان السيارة كانت متوقفة داخل مرآب السيارات عند الباب الخلفي لشركة نفط الشمال الواقعة على بعد 15 كليومترا شمال غرب المدينة.
واوضح ان "التفجير وقع حوالى 7,30 (4,30 تغ) لدى تجمع المتطوعين".
من جانبه، اكد الطبيب عثمان عبد الرحمن من مستشفى كركوك ان "سيارات الإسعاف نقلت سبعة جثث و17 جريحا ثلاثة منهم بحالة حرجة". واضاف إن "جميع الضحايا من المتطوعين".
وتقع البوابة الخلفية لشركة نفط الشمال المسؤولة عن جميع صادرات العراق النفطية عبر ميناء جيهان التركي، على مسافة 500 مترا من مقر الفرقة 12 المسؤولة عن حماية حدود المحافظة.
من جانب اخر، اعلنت مصادر امنية واخرى محلية مقتل اربعة اشخاص واصابة نحو اربعين اخرين في ثلاثة هجمات متفرقة في كركوك ايضا.
واوضح المقدم خالد البياتي مدير شرطة الطوز (175 كلم جنوب كركوك) مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة عشرين اخرين
بانفجار عبوة ناسفة قرب استعلامات مركز الشرطة صباح اليوم".
وفي هجوم اخر في المدينة ذاتها، اغتال مسلحون النقيب جاسم البياتي في شرطة القضاء وأصابوا زميله الملازم غالب البياتي بجروح بليغة".
إلى ذلك أعلن قائمقام الطوز شلال عبدول "إصابة عشرة أشخاص في هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكب لحمايته صباح الأحد".
وفي تلعفر (380 كلم شمال غرب بغداد) أعلن الملازم اول عبد غايب من الشرطة "مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في قرية حسن كوي" الواقعة في قضاء تلعفر (380 كلم شمال غرب بغداد).
ووقع الانفجار حوالى الساعة 8,30 (05,30 تغ)، وفقا للمصدر.
واكد الطبيب وعد محمد من مستشفى تلعفر تلقي جثتين ومعالجة سبعة جرحى أصيبوا في الانفجار.
وفي الحويجة (60 كلم غرب كركوك) أصيب شخصان بانفجار سيارة مفخخة عند مدخل الحي الصناعي، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وفي سامراء (110 كلم شمال بغداد) اعلن مقدم في الشرطة ان سياسة مفخخة مركونة على الطريق الرئيسي جنوب المدينة، انفجرت "ما ادى الى مقتل ضابط شرطة برتبة عقيد وشرطي وإصابة اثنين من رفاقهما بجروح".









اضف تعليق