أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران المدعي العام غلام أجائي, أمس, أن القضاء رفض السماح للرئيس محمود أحمدي نجاد بزيارة سجن ايوين, معتبراً أنها "ليست أولوية".
وقال أجائي "في وقت نواجه فيه ظروفاً خاصة وتكون أولويات البلاد الاقتصاد وشروط عيش الإيرانيين, على جميع السلطات التركيز على المسائل الأساسية, وزيارة سجن أمر ثانوي".
وأشار إلى أن رغبة نجاد في زيارة سجن أيوين "والذي لم يقدم مثل هذا الطلب منذ توليه الرئاسة قبل سبعة أعوام ونصف العام", تعود إلى "وجود شخص مقرب منه فيه", لافتاً إلى المستشار الإعلامي للرئاسة علي أكبر جوانفكر.
واعتبر أن هذا الوضع "يعطي بعداً سياسياً" لطلب نجاد, وأن "الوقت ليس مواتياً" لزيارته.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أنه كان يفترض أن يقوم الرئيس الإيراني بزيارة في الثامن من الشهر الجاري, لسجن ايوين, حيث يعتقل معظم السجناء السياسيين لكن السلطة القضائية المكلفة نظام السجون "أرجأتها".
ويمضي جوانفكر رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الإيرانية ومجموعة إيران الإعلامية الحكومية منذ سبتمبر الماضي, عقوبة السجن لستة أشهر لنشر معلومات "مخالفة للقوانين الإسلامية والأخلاق".
من جهة أخرى, أعدمت ايران ثلاثة "إرهابيين" متهمين باعتداءين داميين العام 2010 في سيستان بلوشستان, وفق ما اعلنت في بيان السلطة القضائية في هذه المحافظة المحاذية لباكستان والتي تشهد اضطرابات.
وأعدم الثلاثة, وهم يحيى شاريزي وعبد الجليل خرازي وعبدالباسط ريغي, شنقاً في سجن زهدان, العاصمة الاقليمية لسيستان بلوشستان التي تضم أقلية مهمة من السنة.









اضف تعليق