قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أمس الجمعة إن بلاده ستمضي قدما في برنامج تخصيب اليورانيوم وهو ما يشير إلى عدم حدوث أي تغيير في موقف طهران. فيما، صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو على هامش المؤتمر الدولي للطاقة الذرية أن استمرار المفاوضات مع طهران لمعالجة الخلافات المتعلقة بالقضايا النووية ضرورة ملحة.
وقال فريدون عباسي دواني رئيس الهيئة إن انتاج الوقود النووي "سيستمر بما يتفق مع أهدافنا المعلنة. التخصيب من أجل إنتاج الوقود لن يتغير أيضا."
وخلال حديثه مع صحفيين من خلال مترجم في مؤتمر عن الطاقة النووية في سان بترسبورغ في روسيا، قال أيضا إن العمل في منشأة فوردو وهي منشأة تحت الأرض سيستمر أيضا. ويطالب الغرب إيران بإغلاقها.
وتقول إيران إنها تخصب اليورانيوم لتوفير الوقود لشبكة من محطات الطاقة النووية التي تعتزم بناءها. لكن اليورانيوم المخصب يمكن أن يستخدم أيضا لتصنيع قنابل نووية إذا خصب لدرجات أعلى وهو ما يخشى الغرب أن يكون هدف طهران النهائي.
وزاد الأمل في التوصل إلى حل للنزاع النووي بعد انتخاب حسن روحاني رئيسا هذا الشهر بعد أن وعد بانتهاج مسار أقل تصادما في العلاقات الخارجية من سلفه الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وحين كان روحاني كبير المفاوضين النوويين لإيران بين عامي 2003 و 2005 توصل إلى اتفاق مع دول أوروبية علقت بموجبه طهران أنشطة تخصيب اليورانيوم.
امانو
فيما، صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو على هامش المؤتمر الدولي للطاقة الذرية أن استمرار المفاوضات مع الجمهورية الاسلامية في ايران لمعالجة الخلافات المتعلقة بالقضايا النووية ضرورة ملحّة.
وأعلن امانو على هامش الموتمر الدولي للطاقة الكهروذرية في القرن 21 المقام حاليا في سانت بطرسبورغ، "ان الالية الاساسية والرئيسية للوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الحوار وبالنسبة لايران فإنه يجب ان تستمر المفاوضات معها".
وتابع ان عملية المفاوضات مع ايران يجب الا تكون لمجرد استمرار المفاوضات بل يجب ان تتابع اهدافا محددة.
وأشار الى ان هدف الوكالة هو الاطمئنان بان المراكز النووية الايرانية تستخدم بامان ودون اي خطر.
كما شدّد على ان ادارة الوكالة الدولية للطاقه الذرية عاقدة العزم على استمرار المفاوضات مع الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني،
مضيفا، أننا نأمل بان تستمر المفاوضات مع ايران خلال عهد الرئيس الايراني الجديد وان نصل الي نتائج محددة خلال هذه المفاوضات.
وأمل في الاستمرار بوضع الظروف المتعلقة بالقضية النووية الايرانية تحت السيطرة.
وفي سياق آخر، قال امانو ان الدول التي لا تمتلك السلاح النووي يجب ان تقدم تقارير الي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان المواد النووية ومراكزها للمعالجة وتخصيب اليورانيوم وان الوكالة قادرة على التاكد من صحة هذه المعلومات.









اضف تعليق