قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي إن السعودية تقود المنطقة في سعيها للاستقرار والتنمية، مشيرا في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر إلى أن المشاريع الجبارة التي يعلن عنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مثال للإمكانيات العظيمة للمملكة.
وأكد ولي عهد أبوظبي أن “المملكة بقيادة الأمير سلمان وبما تمتلكه من رصيد حضاري وتتمتع به من مقومات طبيعية وبشرية قادرة على تحفيز وتفعيل المشهد الاقتصادي والاستثماري العالمي”.
وجاءت تغريدات الشيخ محمد بن زايد بعد يوم من تأكيد ولي العهد السعودي أن المملكة بدأت تعود الى كنف “الاسلام الوسطي والمعتدل” والانفتاح على العالم والأديان، مضيفا أن القيادة الجديدة تعمل للقضاء على “الأفكار المدمرة اليوم”.
وبدت تصريحات الأمير سلمان موجهة ضد رجال دين متشددين في المملكة، فيما تمثل هجوما عنيفا ونادرا من قبل مسؤول سعودي رفيع المستوى على أصحاب الأفكار المتشددة في المملكة المحافظة التي بدأت تشهد في الأشهر الأخيرة بوادر انفتاح اجتماعي في مقدمتها السماح للمرأة بقيادة السيارة.
وأوضح ولي عهد أبوظبي أن “السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز تقود المنطقة نحو الاستقرار والتنمية وهي قادرة بما تملكه من مقومات على تحفيز المشهد الاقتصادي العالمي”.
وتسلط تغريدات الشيخ محمد بن زايد الضوء على أهمية الخطوات الاصلاحية التي أعلنها الأمير محمد بن سلمان وتأثيرها الايجابي على منطقة الخليج.
وتلتقي السعودية والامارات في تطبيق نموذج تحديثي بالمنطقة، ما يعزز اشاعة ثقافة الاعتدال والوسطية وما يعزز جهود مكافحة الإرهاب.
وتأتي الخطوات الاصلاحية التي بدأتها السعودية منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم في يناير/كانون الثاني 2015 خلفا لأخيه الملك الراحل عبدالله وتوجتها بإعلان الأمير محمد عودة المملكة إلى الإسلام الوسطي المعتدل.
وكان ولي العهد السعودي قد أعلن الثلاثاء عن مدينة استثمارية بكلفة نصف تريليون دولار ستقام عبر أراضي السعودية ومصر والأردن في أكبر مشروع حتى الآن ضمن جهود تخليص الرياض من الاعتماد على صادرات النفط، لتعزز التكامل بين الرياض وأبوظبي كقطبين حداثيين في المنطقة.
وهو ما يفسر ما جاء في تغريدة الشيخ محمد بن زايد بقوله إن “المملكة بقيادة سلمان وبما تمتلكه من رصيد حضاري وتتمتع به من مقومات طبيعية وبشرية قادرة على تحفيز وتفعيل المشهد الاقتصادي والاستثماري العالمي”.
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن المشروع المسمى “نيوم” سيقام على مساحة 26 ألفا و500 كيلومتر مربع، مضيفة أن المرحلة الأولى ستكون جاهزة في 2025.
وسيركز المشروع على 9 قطاعات استثمارية متخصصة وهي مستقبل الطاقة والمياه ومستقبل التنقل ومستقبل التقنيات الحيوية ومستقبل الغذاء ومستقبل العلوم التقنية والرقمية ومستقبل التصنيع المتطور ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي ومستقبل الترفيه ومستقبل المعيشة الذي يمثل الركيزة الأساسية لباقي القطاعات.
وبحسب الوكالة الرسمية، أنشأت السعودية هيئة خاصة للإشراف على مشروع “نيوم” برئاسة ولي العهد الأمير محمد.
وسيتم دعم المشروع باستثمارات تبلغ قيمتها 500 مليار دولار من السعودية ممثلة في صندوق الاستثمارات العامة إضافة إلى المستثمرين المحليين والعالميين.
ويدخل هذا المشروع العملاق ضمن الاستراتيجية التي اعلنتها السعودية للإصلاح الاقتصادي (رؤية 2030) وتنويع مصادر الدخل بمعزل عن النفط.









اضف تعليق