صعدت البحرين خلافها مع إيران للأمم المتحدة، بعد تزايد التدخل الإيراني في شؤونها والتهديدات المستمرة من قبل طهران لأمنها القومي، وبدأت السلطات البحرينية تنفيذ الإجراءات المتعلقة بوضع "حزب الله" الشيعي اللبناني على قائمة الإرهاب.
فقد أرسل وزير الخارجية البحريني رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة شرح له الممارسات الإيرانية العدائية ضد البحرين.
وسلَّم مندوب البحرين الدائم في الأمم المتحدة السفير جمال فارس الرويعي أمين عام المنظمة الدولية رسالة وزير الخارجية.
وقال الوزير في الرسالة: إن التهديدات الإيرانية المتواصلة على لسان المسؤولين الإيرانيين "تعد تهديدًا عدائيًّا خطيرًا وغير مسبوق في العلاقات بين الدول؛ كونها تمس سيادة واستقلال مملكة البحرين".
ووصف التهديدات بأنها "تعد تدخلاً سافرًا في شؤون مملكة البحرين الداخلية، وخروجًا عن قواعد العمل الدبلوماسي والعلاقات الدولية", وفقًا لوكالة أنباء البحرين.
وكان مسؤولون إيرانيون قد اعتادوا توجيه انتقادات وتهديدات للبحرين.
وتتعرض البحرين لمخطط إيراني لضرب استقرارها اعتمادًا على مجموعات شيعية داخل البحرين.
وكانت البحرين قد أكدت أنها أحبطت مخططًا انقلابيًّا في البلاد بدعم من طهران.
وأعلنت المنامة أن هدف إيران من الاستيلاء على البحرين هو الاستيلاء على الخليج كله فيما بعد.
وشدد مجلس التعاون الخليجي على وقوفه بجانب البحرين ودعمه لها في وجه الغطرسة الإيرانية.
حزب الله
وفي سياق متصل، بدأت السلطات البحرينية تنفيذ الإجراءات المتعلقة بوضع "حزب الله" الشيعي اللبناني على قائمة الإرهاب.
وكانت الحكومة البحرين قد وضعت الحزب على قائمتها السوداء للإرهاب، بعد اعترافه بالقتال في سوريا ضد الثوار.
وشملت الإجراءات التي اتخذتها السلطات البحرينية جمع معلومات عن مصالح الحزب في البحرين، وتشمل الاستثمارات والأعمال التجارية والاقتصادية والأنشطة التي تأخذ غطاء الأعمال الخيرية والحسابات البنكية والتحويلات المالية، والأشخاص الذين ينتمون إليه.
وكان مجلس التعاون الخليجي قد بحث في آخر اجتماع لوزراء خارجيته اتخاذ إجراءات صارمة ضد الحزب الذي يشارك في الحكومة اللبنانية.
ودعا المجلس الحزب لسحب قواته من سوريا منعاً لتصاعد الفتنة الطائفية بالمنطقة.
هذا وقد عانت البحرين كثيراً من دعم "حزب الله" للمجموعات الشيعية التي تنفذ أعمالا تخريبية بالبحرين.
وكان الحزب قد شن هجوما عنيفا على السلطات البحرينية، واتهمها باضطهاد الشيعة، على حد زعمه.









اضف تعليق