الرئيسية » أرشيف » العثور على جثة صحافي أميركي "مشوّه الوجه والجسم" في لبنان
أرشيف

العثور على جثة صحافي أميركي "مشوّه الوجه والجسم" في لبنان

أكدت قوى الأمن اللبنانية أن جثة تم العثور عليها صباح أمس الثلاثاء في لبنان هي لصحافي أميركي اختفى أثره السبت الماضي حين كان يمارس رياضة المشي في منطقة قرب بلدة بسكنتا عند سفح جبل صنين الشهير بقضاء كسروان.

والصحافي هو جون ريدوين، البالغ من العمر 33 عاماً، والذي نشطت قوى الأمن اللبنانية بحثاً عنه منذ علمت بخبر اختفائه، فراحت تمشّط المنطقة التي اختفى فيها بالكلاب المدربة، مستعينة بطائرتي هليكوبتر في البحث عنه بشكل خاص حيث شوهد لآخر مرة، أي بجوار بلدة "وطى الجوز" القريبة من "نهر الذهب" في المنطقة.

وقالت عواجل إخبارية لبعض المحطات التلفزيونية اللبنانية، ومنها "إم.تي.في" و"إذاعة صوت لبنان"، إن قوى الأمن عثرت على جثة ريدوين في حفرة كبيرة بمحلة "الزحطة" قرب صنين، حيث سبق وتم العثور على سيارته، وهي من طراز فولكس فاغن، قربها في المنطقة، وهو ما شجع على تكثيف البحث عنه هناك، حتى رصدت جثته إحدى الطوافتين.

وتقول المعلومات الأولية من لبنان، ومصدرها صحافي، إنه بدا "مشوّه الوجه والجسم" وداخل حفرة بيت تلتين وقريبة من إحدى المغاور، وهو ما يؤكد أنه لم يلق حتفه بحادث عابر، إلا إذا كان التشوه نتج عن سقوطه من موقع كان فيه، وهو ما سيتضح بعد تشريح جثته.

ويأتي اختفاء ردوين، ثم العثور على جثته مشوها، وسط مناخ متوتر لوجستياً في لبنان بعد أن كشف حزب الله عن أسماء من سمّاهم أعضاء في شبكة واسعة للتجسس الأميركي كانت تزود إسرائيل بما تحصل عليه من معلومات حساسة في لبنان.