أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن من يشارك في أي مظاهرة ليس كافرًا، قائلاً: "إن الكافر هو من ينكر الإيمان بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره".
وأضاف الطيب: "إن الأزهر ذكر أن من حكم على من يخرج على ولى الأمر بالكفر ليسوا أهل السنة بل هي فرق قاتلها سيدنا على وهى فرق منحرفة".
وتابع الطيب خلال لقائه في برنامج "أهل مصر" على قناة "الفضائية المصرية": "إنَّ من يخرج في المظاهرات صنفان صنف سلمى وهذا حقه فالدستور والقانون يكفل هذا الحق وهو مبرر من خرجوا في جمعة (لا للعنف)، والصنف الثاني من حمل سلاح هؤلاء بغاة ويجب على ولى الأمر ردعهم وقتلهم، وأن ماتوا هم عصاة مؤمنون وليسوا كفارًا وهذا حكم سيدنا علي على من خرجوا عليه".
ونفى الطيب رفض الأزهر للخروج في مظاهرات يوم 30 يونيو أو أن يحرض على منعها، مشيرًا إلى أن المظاهرات السلمية في العالم مباحة فكيف للأزهر أن يصادرها.
ووجه شيخ الأزهر رسالة لمن أسماهم أصحاب الحناجر المرتفعة، قائلاً: عليهم أن يعلموا أن الأزهر أول مؤسسة قالت إن قتلى 25 يناير شهداء وكان الرئيس مبارك موجودًا في كرسي الحكم ولم يرحل.









اضف تعليق