يبدأ المرشح الرئاسي الاميركي ميت رومني جولة تستغرق اسبوعا، تشمل لندن واسرائيل وبولندا.
وبهذه الخطوة سيفعل رومني شيئا لم يفعله بعد، الرئيس باراك اوباما كرئيس، وهو زيارة اسرائيل الحليفة، حيث سيحاول تقديم نفسه للناخبين على انه بديل موثوق به دوليا لاوباما.
ويقول مساعدون: ان هذا التحرك هو "للاستماع والتعلم" من دون تصريحات في مجال السياسة. وهي تعد نسخة رئيسية أقل للجولة التي قام بها اوباما عام 2008.
وفي لندن، يلتقي رومني مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ومسؤولين اخرين، بالاضافة الى طوني بلير، للتشديد على اهمية العلاقات الاميركية البريطانية. وسيجمع رومني ايضا بعض اموال للحملة من الاميركيين الذين يعيشون في بريطانيا.
واسرائيل هي الزيارة الاكثر دقة في ظل احداث سوريا المتسارعة وتصاعد التوترات الاسرائيلية مع ايران بعد تفجير حافلة في بلغاريا.
وتوفر زيارة رومني فرصة لاجتذاب كل من الناخبين اليهود والانجيليين المؤيدين لاسرائيل، واظهار التناقض مع الرئيس الديموقراطي، الذي تتسم علاقته مع بنيامين نتانياهو بعدم الثبات.
ولكنها تمثل ايضا بعض الاخطار، لأن رومني وهو حديث نسبيا في السياسة الخارجية، قد يتعرض لاسئلة عما اذا كان سيدخل حربا لوقف النووي الايراني (المثير لقلق اسرائيل)، وما اذا كانت واشنطن ستشارك في احداث سوريا المجاورة، حيث يحاصر المعارضون الرئيس بشار الاسد.









اضف تعليق