ألقت تفجيرات بوسطن التي استهدفت خط النهاية في سباق للماراثون بظلالها على ماراثون لندن الذي سينطلق اليوم الأحد، واستنفرت بريطانيا أجهزتها الأمنية قبل انطلاق ماراثون لندن العالمي، بمشاركة نحو خمسة وثلاثين متسابقًا، فيما يعد واحدًا من أكبر السباقات الدولية، ويجذب مئات الآلاف من المتفرجين.
وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي: إن سلطات الأمن أجرت تعديلات على خطة التأمين تضمنت زيادة انتشار الشرطة لتأمين السباق.
وينطلق السباق بمسافة 26 ميلاً، في التاسعة صباح الأحد من منطقة جرينتش شرقي لندن، ويمر بمعالم العاصمة البريطانية، وعلى رأسها تاور بريدج، وساعة بيغ بن، ومبنى البرلمان، وصولاً إلى ساحة قصر باكنغهام حيث ينتهي السباق. ويحمل سباق هذا العام الرقم ثلاثة وثلاثين منذ انطلاقه أول مرة عام 1981.
وشهد ماراثون بوسطن بالولايات المتحدة تفجيرين استهدفا خط النهاية، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة العشرات.
وكان المشتبه به في تفجيرات بوسطن "جوهر تسارنايف" قد غرد على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" برسالته الأخيرة التي وجَّهها لوالده قبيل القبض عليه بساعات، مؤكدًا فيها أنه بريء وأن هيئة الـ"إف. بي. آي" هم من أوقعوا به.
وأكد جوهر في رسالته: "هم من أوقعوا بي في هذا العمل، أبي أرجوك سامحني، أنا آسف أنها وصلت إلى هذا الحد".
وقد دوَّن جوهر رسالته عند الساعة الخامسة مساء الخميس الماضي، وكان لا يزال مطاردًا من شرطة بوسطن، في حين أن شقيقه "تيمورلنك" قُتل برصاص الشرطة أثناء المطاردة ليل الخميس.









اضف تعليق