ثمن رئيس وزراء فرنسا جان مارك ايرو الجهود التي يبذلها رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي لحماية لبنان وعدم تعريضه للخطر، وجدد تضامنه مع لبنان ودعم مؤسساته الدستورية كي يبقى بمنأى عن النزاع القائم في سوريا.
كما جدد تأكيد التزام فرنسا بتأمين الاستقرار في جنوب لبنان عبر قوات اليونيفيل، مشددا في الوقت ذاته على المطالبة بتأمين سلامة وأمن الجنود الفرنسيين في عداد اليونيفيل. وأبدى استعداد فرنسا لدعم الجيش اللبناني وتفعيل برامج التعاون الأمني بين المؤسسات اللبنانية والفرنسية.
بدوره أكد ميقاتي خلال لقائه نظيره الفرنسي في باريس متانة العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا وحاجة لبنان الى وقوف فرنسا الى جانبه لتطوير هذه العلاقات سياسيا واقتصاديا وعلى الصعد كافة.
وشدد على "أن هناك ثلاثة عوامل تحكم الاستقرار في لبنان هي وضع الجنوب والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والنأي بلبنان عن الأحداث في سوريا".
وشدد على أهمية مشاركة فرنسا في دعم الخطة التي وضعتها الحكومة لتطوير قدرات الجيش اللبناني وتزويده بالعتاد.
وشدد ميقاتي على "التزام الحكومة باجراء الانتخابات النيابية في موعدها احتراما للأصول الديموقراطية ولمبدأ تداول السلطة".
قائد الجيش
في غضون ذلك، أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي ان المؤسسة العسكرية ستدافع عن كل مرتكزات الاستقلال كما حددتها وثيقة الوفاق الوطني وتحولت الى مقدمة للدستور.
واكد في "أمر اليوم" بمناسبة ذكرى الاستقلال التي تصادف 22 نوفمبر الجاري التزام المؤسسة العسكرية بالثوابت والمسلمات الوطنية المعروفة لدى الجميع في الدفاع عن كل ما يرمز إليه تاريخ 22 نوفمبر وستواجه بحزم اي محاولة للنيل من المبادئ التي كرسها الدستور. وتعهد قهوجى أن يحافظ الجيش على الوطن وعلى الديموقراطية ضد أي جهة تناقض العيش المشترك الذي ارتضاه اللبنانيون وتوافقوا عليه جميعا وسيضرب أي محاولة للتقسيم أو التجزئة أو التوطين وسيحمي حريات جميع الذين يحترمون مفهومها ومعانيها الأساسية كما سيقف إلى جانب جميع الذين يديرون خلافاتهم السياسية تحت سقف الدستور ويتصدى لأي صراع داخلي يتخطى الحدود الديموقراطية ويصون حق كل لبناني في إقامة آمنة كريمة في ظل سيادة القانون.









اضف تعليق