قالت روسيا أمس الخميس إن قرار الجامعة العربية منح مقعد للمعارضة السورية في القمة العربية في الدوحة هذا الأسبوع يلقي بالشكوك على تكليف الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن الأزمة السورية واتهمت الجامعة بالتخلي عن دعم الحل السلمي للصراع.
وشغل معاذ الخطيب زعيم المعارضة مقعد سوريا الشاغر الثلاثاء في القمة العربية التي أيدت تقديم مساعدات عسكرية للمعارضين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "ننظر بأسف لنتائج القمة العربية في الدوحة. المعنى الأساسي للقرارات التي اتخذت هناك هي أن الجامعة العربية ترفض الحل السلمي".
واعترضت روسيا بشدة على تسليح المعارضين. وطالما زودت موسكو حكومة الأسد بالسلاح لكنها تقول إنها لا تورد أسلحة يمكن استخدامها في الحرب الأهلية.
وقال لافروف "يبرز سؤال هائل فيما يتعلق بتكليف الأخضر الإبراهيمي الذي كان حتى القمة ممثل الأمم المتحدة والجامعة العربية لتشجيع الاتصالات والمحادثات بين الحكومة والمعارضة".
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع وزير خارجية تايلاند سورابونج توتشاك شاكول "لا أرى كيف يمكن أن يرى أحد أن السيد الإبراهيمي لا يزال يعتبر ممثلا ليس للأمم المتحدة فحسب وإنما للجامعة العربية أيضا".
ودعمت روسيا الإبراهيمي الذي التقى في الشهور الأخيرة مع مسؤولين روس وأميركيين في إطار جهود لإنهاء العنف الذي قتل 70 آلف شخص في عامين.
وعبر الإبراهيمي والأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون عن أسفهما لعدم إحراز تقدم في وقت سابق هذا الشهر. وعرقلت روسيا والصين صدور ثلاث قرارات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقول موسكو أن رحيل الأسد عن السلطة يجب إلا يكون شرطا مسبقا لمحادثات السلام.









اضف تعليق