أعلنت روسيا رسميا عن استخدام قواعد عسكرية ايرانية لضرب أهداف للمعارضة فى سورية ، وفى نفس اليوم أعلنت وسائل اعلام ايرانية أن عدد القتلى فى صفوف القوات الايرانية الموالية لبشار الاسد وصل إلى أربعمائة قتيل ، ومن خلال الربط بين الخبرين ، تتضح عدة أمور أهمها أن ايران وروسيا صارتا متورطتين فى الحرب السورية مباشرة، وليس الأمر مجرد حرب بالوكالة ، وأن هناك رسائل معينة تريد أن تمررها روسيا للأميركان، وحلف الناتو من خلال استخدامها لقواعد عسكرية ايرانية ،ومن هذه الرسائل أن روسيا قادرة على توسيع عملياتها العسكرية فى المنطقة ،كطرف فى القضاء على تنظيم “داعش”،متخذة من ذلك مبررا لتواجدها ، ولكن السؤال الأهم هنا هو ماذا سيكون مبرر التواجد العسكرى الروسى والايرانى فى سورية، بعد أن بات القضاء على “داعش ” أمرا وشيكا ؟ الاجابة عن سيناريوهات ما بعد “داعش ” نتابعه فى الفيديو.
أخر الأخبار
- لم تعد الحرب على إيران قصيرة الأمد
- البنية الأمنية بين إسرائيل وإيران وتركيا: هل تقترب دول الخليج من لحظة الاستقلال الاستراتيجي؟
- اتفاقات بلا ضمان: عون لا يستطيع إلزام حزب الله بما توقّعه لبنان
- ما وراء النفط: لماذا يُعد خروج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خطوة سياسية بامتياز
- إذا لم يقم الجيش اللبناني بدوره، فإن سوريا ستتدخل: إعادة تشكيل أمن المشرق








اضف تعليق