قال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني أمس الخميس ان عقبات تضعها إسرائيل بإجراءاتها و"اعتداءاتها" على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تهدد فرص السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين.
ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي عن الملك عبدالله قوله خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن "الأردن سيواصل الدفع باتجاه تقريب وجهات النظر لإحياء مفاوضات السلام التي تعالج مختلف قضايا الوضع النهائي".
وحذر من ان "العقبة التي تضعها اسرائيل باجراءاتها الاحادية واعتداءاتها المتكررة على المقدسات الاسلامية والمسيحية تهدد فرص ومساعي تحقيق السلام".
وياتي هذا التحذير عشية منح لجنة تخطيط اسرائيلية تابعة لبلدية القدس الاربعاء موافقة نهائية على بناء 69 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستوطنة هار حوما (جبل ابو غنيم) في القدس الشرقية المحتلة.
واكد الملك ان "الطريق الوحيد الذي يودي الى تحقيق السلام والامن والاستقرار في الشرق الاوسط هو اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة على خطوط عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية".
من جانبه، وضع كيري الملك "في صورة جهود الولايات المتحدة لتحقيق السلام في المنطقة وتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين وصولا الى اطلاق حقيقي لعملية السلام".
ويسعى كيري، خلال زيارته الخامسة للمنطقة خلال أشهر، الى اعادة اطلاق مفاوضات السلام العالقة منذ نحو ثلاث سنوات.








اضف تعليق