ندد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة أمام المجلس الوزاري الخليجي في دورته العادية أمس الأحد في الرياض باستمرار تدخل إيران في شؤون دول الخليج وأعمال "القتل العنيف غير المبرر للشعب السوري".
وقال إن دول مجلس التعاون "تتطلع إلى علاقات افضل مع إيران لكن من المؤسف أن يستمر التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول المجلس واحتلالها الجزر الإماراتية ورفضها التفاهم أو الحلول السلمية".
وتتولى البحرين رئاسة الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي.
وشدد آل خليفة على "أهمية وقوف دولنا مجتمعة أمام هذه التدخلات وما يواجهنا من تحديات دولية أو إقليمية" الأمر الذي سيكون له حسابات مهمة لدى الآخرين باحترام سيادتنا وعدم التدخل في شؤوننا".
وأضاف من جهة أخرى، أن "الأزمة السورية تحولت إلى ما يشبه الكارثة عبر أعمال القتل العنيف غير المبرر للشعب السوري" موجها انتقادات إزاء "عدم تحرك المجتمع الدولي الجاد والسريع" في هذا الشأن.
ويصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الرياض في وقت لاحق أمس الأحد في زيارة تستغرق يومين يبحث خلالها مع وزراء خارجية دول الخليج الاثنين مسائل عدة أبرزها إيران وسوريا، بحسب مصدر خليجي.
وقال المصدر رافضا ذكر اسمه أن كيري سيلتقي المجلس الوزاري الخليجي الاثنين لبحث عدد من المواضيع "أبرزها إيران وسوريا بالإضافة إلى اليمن والدرع الصاروخي وقضايا أخرى".
وأضاف دون مزيد من التفاصيل "للأميركيين مصالح أخرى مهمة في هذه المنطقة الحيوية غير النفط الذي يهم دولا أسيوية وأوروبية بدرجة اكبر".
وسيلتقي كيري في زيارته الأولى للمنطقة كوزير للخارجية كبار المسؤولين السعوديين أيضا.
ويقول محللون إن الدول الخليجية تبدي تحفظات حيال سياسة واشنطن في الملف السوري مع استمرار رفض تسليح المعارضة، وسياستها التي تفتقر بالنسبة لهذه الدول للحزم الكافي مع إيران.
وتبدي دول الخليج تخوفا إزاء برنامج إيران النووي وتطالب طهران بإثبات نواياها السلمية بهذا الخصوص.
كما أن السعودية وقطر ما انفكتا تطالبان بالسماح بتسليح المعارضة السورية.
وسيتوجه كيري بعد الرياض إلى أبوظبي والدوحة.









اضف تعليق