الرئيسية » أرشيف » الجزائر تنفي تواجد مقاتلي "التوحيد والجهاد" على أراضيها وترفض عروضا روسية بشأن قاعدة بحرية بديلة عن طرطوس
أرشيف

الجزائر تنفي تواجد مقاتلي "التوحيد والجهاد" على أراضيها
وترفض عروضا روسية بشأن قاعدة بحرية بديلة عن طرطوس

نفت الجزائر ، الثلاثاء بشدة وجود مقاتلين من حركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا على أراضيها داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين في منطقة تندوف جنوب الجزائر.. في حين رفضت الجزائر منح روسيا تسهيلات خاصة فى إحدى قواعدها البحرية، والتى طلبتها موسكو تحسبا لفقدان قاعدة طرطوس البحرية السورية.

بدوره ، قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عمار بلاني ، في بيان ، إن المعلومات التي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية من مكتبها في باماكو، والتي تزعم فيه أن العديد من مقاتلي حركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا قد عادوا إلى مخيمات جبهة البوليزاريو في منطقة تندوف جنوب الجزائر، مضللة ومغلوطة.

وتعد حركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا إحدى الجماعات الإسلامية المسلحة الثلاث التي احتلت شمال مالي لعدة أشهر سنة 2012، وكانت تبنت الصيف الماضي تفجيرين لانتحاريين استهدفا مقار أمنية في مدينة تمنراست وورقلة جنوب الجزائر.

ووصف بلاني التقرير بأنه "مقال كاذب جديد وتضليل إعلامي فادح". وأضاف: "إننا متعودون على مثل هذه التصرفات غير الموضوعية لكاتب هذا المقال الصحافي بمكتب وكالة الأنباء الفرنسية في باماكو، سيرج دانيال".

وكشف المتحدث باسم الخارجية الجزائرية أن وزير الشؤون الخارجية المالي تييمان كوليبال، خلال تواجده قبل أيام في الجزائر، أكد للمسؤولين الجزائريين أنه تم تحريف أقواله كلياً من طرف وكالة أنباء بلد مجاور (يقصد به المغرب) من أجل الإيهام بتواصل مزعوم بين جبهة البوليزاريو وحركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا.

واعتبر بلاني أن "الأمر يتعلق بتضليل إعلامي فادح"، ووجه اتهامات إلى أطراف وعملاء إقليميين يحرضون ويأوون حركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا، وهم معروفون جيداً من طرف الجميع ولا يوجدون على التراب الجزائري".

الجزائر ترفض طلبا سوريا
وإلى ذلك ، أفاد مصدر مطلع بأن الجزائر رفض طربلا روسيا بالحصول على تسهيلات بشأن قاعدة بحرية ، وأرجع المصدر ذلك لمخاوف على العلاقة مع دول غرب المتوسط ..مشيرا إلى أن بعض المسئولين الروس الكبار أبلغوا نظراءهم الجزائريين رغبة بلادهم فى توقيع اتفاقية دفاعية تتضمن منح الجزائر الكثير من الامتيازات العسكرية مقابل تسهيلات عسكرية تتعلق بإحدى القواعد البحرية الجزائرية، وأن مسئولين من الصين أبدوا نفس الرغبة.

وأضاف المصدر أن الروس جددوا هذا الطلب مباشرة بعد اندلاع الحرب الأهلية فى ليبيا، عندما توقفت الاتصالات بين موسكو والزعيم الليبي الراحل معمر القذافى حول منح امتيازات خاصة فى قواعد بحرية ليبية لروسيا لكن الجزائر رفضت الطلب لعدة اعتبارات "تتعلق بمسألة السيادة الوطنية على الأراضى والقواعد الجزائرية .

وأوضح المصدر أن الروس عرضوا على الجزائر إنشاء قاعدة اتصالات روسية متقدمة ومحطة لتزويد الغواصات وقطع البحرية الروسية بالمؤن والوقود تحت مراقبة البحرية الجزائرية مقابل منح امتيازات روسية إضافية للجزائر في إطار صفقات التسليح ونقل التكنولوجيا ..مشيرا إلى أن مبرر الروس فى طب ذلك هو الامتياز الذي منحه المغرب للأمريكيين في قواعد برية وبحرية عدة.