شرع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنشر سلسلة تغريدات غاضبة على تويتر عما سماه “إثم” هيلاري كلينتون والحزب الديمقراطي المعارض.
ورد عليه منتقدوه بتغريدات تتهمه بالسعي لصرف الانتباه عن التحقيقات بشأن علاقاته المزعومة بروسيا خلال حملة انتخابات الرئاسة العام الماضي.
وجاءت هذه الفورة من ترامب صباح الأحد وسط تقارير عن أن أول عملية اعتقال في سياق التحقيق في التواطؤ مع الروس ستجري هذا الأسبوع، وربما ستكون في مطلعه، يوم الاثنين.
وشدد ترامب على أن مزاعم وجود تواطؤ بين حملته وروسيا “كاذبة” وتدخل في سياق حملة استهداف ضد فريقه أو ما يصطلح عليه “صيد الساحرات”.
وقال ترامب إن الجمهوريين متحدون خلف قيادته، قبل أن يستدرك حاضا إياهم على الفعل ،قائلا: “أفعلوا شيئا ما”.
وتقول تقارير إعلامية إنه قد وجهت أولى الاتهامات في التحقيق الذي يقوده المحقق الخاص روبرت مولر في مزاعم وجود تدخل روسي لمساعدة ترامب في انتخابات عام 2016.
ولم تتوضح بعد طبيعة الاتهامات الموجهة ولا الأشخاص الذين ستطالهم، بحسب ما نقلته وكالة رويترز ومحطة سي إن إن عن مصادر لم تسمها.
وكتب ترامب نحو أربع تغريدات أمس الأحد تقول:
” لم أر مثل هذا الغضب والوحدة بين الجمهوريين، إثر ابداء مخاوفي بشأن النقص في التحقيق بصنع كلينتون ملفا كاذبا (الآن 12 مليون دولار) ….
“… صفقة يورانيوم إلى روسيا ، فضلا عن 33 ألفا من رسائل البريد الإلكتروني المحذوفة، وحل كومي (سبق أن اتهم ترامب رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، جيمس كومي، بالتلاعب بالتحقيق في قضية البريد الالكتروني لمصلحة كلينتون) والأكثر من ذلك. وبدلا من النظر في كل ذلك، ينظرون قضية ترامب/روسيا الملفقة…
“… التوطؤ، الذي لم يحدث. يستخدم الديمقراطيون عملية استهداف (صيد الساحرات) فظيعة (وضارة ببلادنا) لأسباب سياسية شريرة، ولكن الجمهوريين….
“… يقاتلون الآن كما لم يقاتلوا من قبل. ثمة الكثير من (الإثم) لدى الديمقراطيين/كلينتون، والحقائق تترى الآن بشأن ذلك. أفعلوا شيئا!”.
وبعد ساعة، كتب ترامب تغريدة أخرى يقول فيها “كل هذا الحديث عن ‘روسيا’ يأتي تماما عندما يصنع الجمهوريون انطلاقاتهم الكبرى لتحقيق تخفيض واصلاح تاريخيين للضرائب. هل تلك مصادفة ؟ لا!”.
وسارع منتقدو ترامب إلى اتهامه، على تويتر أيضا، بمحاولة تحويل الإنتباه عن التحقيق بشأن التدخل الروسي عبر التذمر من نقص التركيز على خصم سبق أن هزمه في الانتخابات الرئاسية قبل نحو عام.
وكانت الوكالات الاستخبارية الأميركية قد خلصت إلى أن الحكومة الروسية سعت إلى مساعدة ترامب للفوز في الانتخابات.
ويبحث تحقيق مولر عن أي صلات بين روسيا وحملة ترامب الانتخابية، وينفي كلاهما وجود أي تواطؤ.
وقد أجرى فريق التحقيق لقاءات موسعة مع العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين في البيت الأبيض.









اضف تعليق