أماطت صحيفة روسية أن هناك معلومات تؤكد أن الأخوين تسارناييف اللذين يشتبه بتورطهما في تفجيري بوسطن كانا يتعاونان مع المخابرات الأميركية.
وقال محلل من أحد الأجهزة الخاصة الروسية: "الأخوان تسارناييف المتهمان بتفجيري بوسطن يتعاونان مع جهاز المخابرات الأميركية (سي اي ايه) منذ عدة سنوات".
وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية التي أصبحت في أمس الحاجة إلى العملاء من سكان الأقاليم القوقازية الروسية بعد أن فرضت السلطات الروسية حظرا على دخول المنظمات الأجنبية إلى هذه الأقاليم، ساعدت تيمورلنك تسارناييف على تجنب الترحيل إلى روسيا بناء على طلب السلطات الأمنية الروسية التي اتهمته بالتورط في "الإرهاب" في عام 2011.
جدير بالذكر أن تيمورلنك وجوهر تسارناييف كانا قد هاجرا إلى الولايات المتحدة من داغستان.
وفي وقت سابق، صرحت والدة المتهمين بتنفيذ تفجيرات ماراثون بوسطن بأنها عازمة على دفن ابنها البكر تيمورلنك في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن السلطات أوقعت به في سياق مسرحية ضخمة، وأكدت أن الأميركيين يعشقون هذه المسرحيات.
وقالت الأم زبيدة تسارنايف في تصريحات لصحيفة "ديلي تليجراف": "مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بي. آي" استجوب تيمورلنك خمس مرات؛ لأنها اشتبهت بأنه مشروع لقائد إرهابي، وقالوا له حينها: (نحن نعرف الأفلام التي تشاهدها، ما الذي تفعله؟ وما الذي تخطط له؟)".
وأضافت الأم التي تعيش في داغستان مع زوجها أنذور في الحوار: "تيمورلنك رد عليهم قائلاً: الاطلاع على المواد التي يستخدمها الإرهابيون لا يجعل المرء إرهابيًّا".
وأردفت زبيدة البالغة من العمر 46 عامًا: "أنا فخورة بابنيَّ تيمورلنك وجوهر، وأؤكد أنني ذاهبة إلى الولايات المتحدة لدفن ابني البكر".
يشار إلى أن السفارة الأميركية في موسكو كانت قد أرسلت وفدًا إلى داغستان؛ لاستجواب والدي الشقيقين تسارناييف المشتبه بهما في تفجيرات بوسطن، فيما كشفت التحقيقات أن الانفجار تم بواسطة جهاز تحكُّم عن بعد للعبة أطفال.
وصرَّح مسؤول بالسفارة الأميركية بموسكو رفض ذكر اسمه: "إن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الـ"إف بي آي" يحصل على التعاون من الحكومة الروسية في تحقيقه بتفجيرات ماراثون بوسطن"، مضيفًا أنه توجَّه وفد من السفارة الأميركية في موسكو الثلاثاء إلى داغستان ذي الغالبية المسلمة حيث يقيم والدي المشتبه بهما، في إطار تعاون أميركا مع الحكومة الروسية لاستجواب والدي "جوهر تيمورلنك تسارناييف".
ومن جانبه، كشف النائب في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي داتش رابرسبرجر أن تفجيرات بوسطن تمت بواسطة "جهاز تحكم عن بعد يستخدم في تحرك سيارات لعب الأطفال".









اضف تعليق