أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن أمس الخميس عن الأمل في بدء مفاوضات سلام في أفغانستان في اقرب فرصة. فيما، حثت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون يينغ مجددا المجتمع الدولي على مواصلة تقديم المساعدة لعملية المصالحة في أفغانستان.
وقال راسموسن خلال مؤتمر صحافي في ختام لقاء في بروكسل مع رئيس الوزراء البلغاري بلامن اوريشارسكي "آمل في أن تبدأ مفاوضات (سلام) في اقرب وقت".
وأضاف "اعتقد أن مفاوضات سلام يمكن أن تساهم في تعزيز الأمن والوحدة في أفغانستان".
وتابع "بالطبع المصالحة ليست أبدا عملية سهلة في أي بلد في العالم" موضحا أن العملية المؤدية إلى المصالحة يجب أن ينفذها الأفغان وحدهم.
وذكر انه لتصبح المصالحة بين عدوين سابقين فعلية، "يجب أن تشمل قطع العلاقات مع الإرهاب الدولي ونبذ العنف واحترام الدستور الأفغاني".
ونفت وزارة الخارجية الأميركية أول أمس الأربعاء أن تكون هناك مباحثات بين طالبان أفغانستان والولايات المتحدة مبرمجة هذا الأسبوع بعد أن فتح المتمردون الإسلاميون مكتب تمثيل في قطر.
وأعربت كابول عن استيائها من احتمال اجراء مفاوضات مباشرة بين الاميركيين وطالبان من خلال تعليق مفاوضات الاتفاق الامني مع واشنطن وهددت بمقاطعة اي مباحثات مع المتمردين الافغان في مكتبهم الجديد في الدوحة.
والثلاثاء أعلنت طالبان والأميركيين رسميا استئنافا قريبا للاتصالات للتوصل الى اتفاق سلام بعد فتح مكتب تمثيل للحركة في اليوم ذاته بالدوحة، وهو حدث تاريخي بعد حرب دامت اكثر من 11 سنة.
الصين
في السياق، حثت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون يينغ أمس الخميس مجددا المجتمع الدولي على مواصلة تقديم المساعدة لعملية المصالحة في أفغانستان.
وقالت المتحدثة الصينية في تصريح لها إن الصين تدعو المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة الضرورية لعملية المصالحة على أساس احترام استقلال وسيادة ووحدة أراضي أفغانستان.
وتأتي تصريحات هوا بعد إعلان الحكومة الأفغانية أمس تعليق المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن اتفاقية أمنية مقترحة، متعللة بموقف الولايات المتحدة المتناقض فيما يتعلق بعملية السلام في أفغانستان. وقالت هوا إن الصين دعمت دائما عملية المصالحة التي يديرها ويقودها الأفغان، كما دعت إلى بذل جهود دولية للمساعدة في تحقيق هدف أفغانستان يحكمها أبناؤها.









اضف تعليق