الرئيسية » أحداث اليوم » دي ميستورا لا يتوقع انفراجة في محادثات جنيف.. ولافروف يبحث المناطق الآمنة
أحداث اليوم رئيسى عربى

دي ميستورا لا يتوقع انفراجة في محادثات جنيف.. ولافروف يبحث المناطق الآمنة

مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا
مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا

عشية انطلاق مباحثات جنيف4 حول سوريا، قال المبعوث الدولي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، إنه لا يتوقع حلولا فورية ولكنه يتوقع تناول الأمور والقضايا الأساسية معلنا رفضه محاولة فرض أي شروط على المباحثات.

وأوضح دي ميستورا أن وقف اطلاق النار حاليا هشا، ولكن الوضع يظل أفضل من العام الماضي على حد تعبيره.

وأوضح المبعوث الدولي أن استئناف المحادثات في جنيف، لم يكن ممكنا دون تماسك وقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، قال المعارض السوري أحمد رمضان عضو وفد التفاوض في جنيف إن دي مستورا سيجتمع الخميس مع وفد المعارضة السورية تمهيدا لاجتماع جنيف.

وقال رمضان، لدى وصوله إلى جنيف، إن المعارضة متمسكة بمطلب الوصول لحل سياسي، من دون الرئيس السوري بشار الأسد. في هذه الأثناء بدأ اجتماع مجموعة الخبراء والفنيين، التابعين للأمم المتحدة، لبحث وقف إطلاق النار في سوريا.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه بحث مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون مسألة إقامة مناطق آمنة في سوريا، مؤكدا أن موسكو تنتظر من واشنطن أي اقتراحات حول التعاون في سوريا.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأرميني إدوارد نالبانديان في موسكو الأربعاء، إن موسكو تنتظر توضيحات إضافية في هذا المجال وتنطلق من أن مبادرة واشنطن حول إقامة مثل هذه المناطق الآمنة في سوريا يجب أن تأخذ في الاعتبار المعطيات الواقعية على الأرض في سوريا التي توجد فيها جهات كثيرة، مؤكدا ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية بهذا الشأن.

وبحسب الوزير الروسي، فإن موسكو تعتبر أن هدف “المناطق الآمنة” يتمثل في حماية المواطنين الذين نزحوا من بيوتهم.

وأعرب لافروف عن أمله في أن تكون الولايات المتحدة وفقا لما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمتحدث باسم البيت الأبيض، مهتمة بالتعاون في تسوية الأزمة السورية، مضيفا أن ذلك يشمل “مكافحة “داعش” و”جبهة النصرة” بلا هوادة.

وبشأن مؤتمر جنيف أشار الوزير الروسي إلى أن إمكانية التمثيل الأوسع للمعارضة السورية في هذا المؤتمر كانت واردة، مذكّرا بأن موسكو تصرّ منذ البداية على ضرورة إشراك أكراد سوريا في هذه المفاوضات.

وقال في الوقت ذاته إن تمثيل المعارضة في جنيف مقبول ولن تشكّل محدوديته عقبة كبيرة في المفاوضات، مشيرا إلى وفود مجموعات القاهرة وموسكو والرياض وكذلك الجماعات المسلحة المشاركة في اجتماعات أستانا ستحضر مفاوضات جنيف في 23 فبراير/شباط.

وقال لافروف: “هناك ما يكفي من عقبات أخطر بكثير. وإن لقاء جنيف خطوة في الاتجاه الصحيح. إلا أنه لا يمكن في المراحل القادمة الاستغناء عن تمثيل كل أطياف المعارضة، بمن فيهم أكراد سوريا”.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو تدعو مرار إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وتأمين تمثيل كل المعارضة، قائلا: “لا يمكن تأمين ذلك دون الأكراد بالطبع. ونفهم أيضا أن هناك صعوبات معينة في مواقف القوى الخارجية”.

من جهته قال وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان خلال المؤتمر المشترك إنه بحث مع سيرغي لافروف العلاقات الثنائية وتسوية النزاع في إقليم قره باخ وكذلك الأزمة السورية، معربا عن شكره للجانب الروسي لتقديم المساعدة في نقل المساعدات الإنسانية من أرمينيا إلى سوريا.