كشفت مصادر أمنية لـ"الوطن العربي" عن أن تجارة الأعضاء البشرية هي أحد مصادر الدخل الرئيسية الذي يوفر مبالغ هائلة لعدد من ضباط قوات فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني من المرابطين في السودان، من خلال ضلوع عدد من المسؤولين في هذا النوع من التجارة.
ويعتمد ضباط قوات القدس للحصول علي "المتبرعين القسريين" علي عدد من الشبكات الإجرامية المحلية من أبناء القبائل والعصابات الإجرامية السودانية والإريترية المتخصصة في خطف الأطفال والبالغين خاصة في شرق السودان، إريتريا والدول المحيطة بالسودان.
يذكر أن هذه التجارة ازدهرت في الأعوام الأخيرة في إفريقيا لجملة من العوامل، من بينها الأوضاع الأمنية غير المستقرة والفقر المدقع وغياب القوانين الرادعة.
وتفيد تقارير المؤسسات الإنسانية باختفاء آلاف البشر في السودان ودول القرن الإفريقي دون اتخاذ الدول المعنية أى إجراء علي الأرض للتصدي لهذا النوع الخطير من الجرائم بحق البشر.
أما في إيران فيستغل ضباط الحرس الثوري القانون الإيراني الذي يبيح الاتجار بالأعضاء البشرية، حيث ازدهرت السياحة العلاجية في المراكز الطبية الإيرانية والتي تعرض زراعة الكلي وقرنيات العيون وغيرها من الأعضاء بأسعار تنافسية للمرضي بالنسبة لمثيلاتها الأوروبية- الأميركية.
وتقدر مدخولات ضباط قوات القدس الضالعين بهذه التجارة المريبة بعشرات الألوف من الدولارات سنوياً.









اضف تعليق