أعلن الباحث المصري، محمود أحمد عبدالقادر عن تأسيس حزب سياسي جديد يدعو إلى تطبيق الملكية في مصر، وفقاً لنظرة عالمية يراها تساوي النظامين الملكي والجمهوري.
وقال عبدالقادر إن النظام الملكي من أفضل النظم التي تحقق التقدم للبلاد بدليل أن فرنسا الجمهورية ليست أكثر تقدما من إنجلترا وهولندا وبلجيكا والسويد والنرويج الملكية، كما أن الجمهوريات العربية مثل الجزائر وليبيا والعراق فقيرة وشعوبها مقهورة، على حد قوله.
وأشار إلى أن الملك فاروق رفض تخريب ملك أجداده وأبنائه من بعده ففقد عرشه، لافتاً إلى أن انهيار نظام الجمهوري السابق في مصر كان بسبب انتشار الفساد والوساطة . ورأى أن الرئيس القادم للبلاد لن يكون شرعيا لأن الثورة لن تحقق أهدافها ما لم يكتب المصريون دستورهم بأنفسهم وأن يكون معبرا عنهم، معتبراً أن الدستور الوحيد الذي جاء بإرادة المصريين هو دستور عام 1923.









اضف تعليق