الرئيسية » أرشيف » الثوار يستولون على حقل نفطي ويسقطون طائرة حربية في دير الزور
أرشيف

الثوار يستولون على حقل نفطي ويسقطون طائرة حربية في دير الزور

على وقع استمرار الغارات الجوية في مناطق عدة, شهدت دمشق, أمس, اشتباكات وانفجاراً, فيما استولى الثوار على حقل نفطي وأسقطوا طائرة حربية في دير الزور شرق البلاد.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلين معارضين استولوا على حقل نفطي في محافظة دير الزور بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية استغرقت ساعات, مشيراً إلى معلومات عن مقتل وجرح واسر نحو أربعين عنصرا من الجيش النظامي المكلف حراسة الحقل.

واضاف المرصد ان مقاتلين من "لواء جعفر الطيار التابع للمجلس الثوري" نفذوا العملية بعد حصار استمر أياماً عدة.

وتعرضت انابيب نفط ومحطات ضخ عدة في السابق لعمليات تفجير في مناطق مختلفة من سورية, ووقعت اشتباكات في محيط حقول نفطية, لكنها المرة الاولى التي يتمكن فيها المعارضون من الاستيلاء على حقل منذ بدء النزاع السوري قبل نحو عشرين شهراً.

ويعتبر حقل الورد من اهم الحقول النفطية في دير الزور الحدودية مع العراق, والتي تضم اهم حقول انتاج النفط الخام والغاز الطبيعي في سورية.
وفي المحافظة نفسها, قتل مقاتلان معارضان في مدينة الميادين احدهما جراء القصف على المدينة والآخر خلال اشتباكات مع القوات النظامية في محيط كتيبة المدفعية عند اطراف المدينة.

ونقل المرصد عن ناشطين وشهود ان المقاتلين اسقطوا طائرة حربية كانت تشارك في قصف محيط كتيبة المدفعية, وان الطائرة تحطمت قرب بلدة بقرص, وسط معلومات أولية عن أسر الطيار.

وتزامن ذلك مع استمرار الغارات الجوية على مناطق عدة في ريف دمشق وريفي حلب وادلب.

وذكر المرصد في بيانات متلاحقة ان الطيران الحربي نفذ غارات على مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق, وعلى مدينة الباب في ريف حلب قتل فيها ثلاثة رجال وامرأة, وعلى مدينة معرة النعمان وقرى في منطقة جسر الشغور وجبل الزاوية في محافظة ادلب قتل فيها ستة مدنيين.

في الوقت نفسه, سجلت اشتباكات في مدينة حرستا وبلدتي جسرين وعربين في ريف دمشق.

وكانت اشتباكات عنيفة استمرت نصف ساعة وقعت فجر امس بين مقاتلين معارضين وعناصر من الامن قرب فرع الامن السياسي في ساحة الميسات في وسط دمشق.

وقبل الظهر, وقع انفجار قرب فندق "داما روز" ومرآب اتحاد نقابات العمال في وسط دمشق اسفر عن اصابة احد عشر شخصا بجروح, بحسب وكالة الانباء الرسمية "سانا" التي اتهمت "ارهابيين" بالعملية.

وتوجد في المنطقة التي وقع فيها الانفجار مراكز امنية عدة بينها مقر هيئة الاركان, علماً أن الفندق كان المراقبون الدوليون في سورية يتخذون منه مقراً, كما نزل فيه الموفد الدولي – العربي الأخضر الابراهيمي خلال الزيارتين اللتين قام بهما الى دمشق في سبتمبر وأكتوبر الماضيين. ويضم الفندق حالياً مكتب الابراهيمي الذي يديره نائبه مختار لاماني.

من جهة ثانية, أفاد المرصد عن العثور على ست جثث لاشخاص من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب منطقة حوش بلاس التابعة لحي القدم في جنوب دمشق, موضحاً أنه كان فقد الاتصال مع هؤلاء عصر اول من امس عندما كانوا في طريق عودتهم لاحضار جثمان قريب لهم قتل في بلدة السبينة في ريف دمشق.

واشار المرصد الى ان الجثث تحمل آثار "تعذيب وتنكيل".

وفي ريف حلب, وقعت معارك عنيفة قرب بلدة السفيرة قتل فيها ستة مقاتلين معارضين, بحسب المرصد, في حين تشهد بعض احياء مدينة حلب اشتباكات, وتتعرض احياء اخرى لقصف من القوات النظامية.

وفي مدينة درعا جنوباً, تعرض حيا طريق السد ومخيم النازحين للقصف من القوات النظامية التي "حشدت اعدادا كبيرة من الاليات والجنود على اطراف الحيين من اجل اقتحامهما", بحسب المرصد الذي اشار الى "مقاومة شرسة من مقاتلي الكتائب الثائرة".

كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط حي دير بعلبه في مدينة حمص الذي تحاول القوات النظامية السيطرة عليه منذ اسابيع.

وشن مقاتلون معارضون هجمات على حواجز عسكرية عدة في قرى عامود واليعقوبية وزرزور والجديدة في ريف جسر الشغور في ادلب ترافقت مع قصف واشتباكات.

كما وقعت اشتباكات عند مدخل مدينة معرة النعمان الستراتيجية التي يسيطر عليها المعارضون منذ التاسع من أكتوبر الماضي.

وقتل في اعمال العنف, أمس, نحو 96 شخصاً على الأقل بينهم سيدات وأطفال, غداة مقتل نحو 194 شخصاً.