قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن مدرج مطار الشعيرات في حمص لم يكن هدفا للقصف الصاروخي ولذلك بقي صالحا للاستخدام.
وأضاف تيلرسون أن الضربات الأميركية أصابت أهدافا تابعة للقوات الجوية السورية ودمرتها.
وكان وزير الخارجية الأميركي قد صرح، في وقت سابق، بأن موقف روسيا وردة فعلها على الضربات الصاروخية التي استهدفت المطار العسكري السوري مخيبان للأمل.
تجدر الإشارة إلى أن ناشطين تحدثوا عن إقلاع طائرات حربية سورية من قاعدة الشعيرات وشنها ضربات جوية على مناطق يسيطر عليها المسلحون في ريف حمص الشرقي.
ونقلت وكالة “رويترز” عن ناشطين سوريين قولهم إن قاعدة الشعيرات الجوية، التي تعرضت فجر الجمعة لضربات الصواريخ المجنحة الأميركية، استأنفت عملها وأقلعت منها طائرات حربية سورية.
وذكر نشطاء أن حجم الأضرار التي لحقت بقاعدة الشعيرات غير واضحة بشكل كامل، لكن الطائرات الحربية السورية “فعلت المستحيل” من أجل مواصلة استخدامها في طلعات جوية.
كما تحدثت وسائل إعلام عربية عن أن “طائرتين عسكريتين أقلعتا من داخل مطار الشعيرات الذي عاد إلى الخدمة بشكل جزئي وشنتا غارات على ريف تدمر”.









اضف تعليق