تسببت الاشتباكات بين محامي المتهمين في موقعة الجمل والحرس إلى تأجيل الجلسة إلى اليوم، وتكليف قوات الأمن باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين قاعة المحكمة.
وحدثت الاشتباكات بعدما أمر المستشار مصطفى حسن عبدالله، رئيس المحكمة، بإخلاء القاعة تماماً من جميع الحاضرين، وهو ما رفضه المحامون، واحتد أحد المحامين على رئيس المحكمة، قائلاً: "بتعاملنا وحش ليه.. إحنا زينا زيك"، وزادت حدة الاشتباكات بين المحامين والحرس، مما أدى إلى تحطم المنصة الخشبية المخصصة لوقوف الدفاع، وتصاعدت الهتافات من المحامين ضد رئيس المحكمة. وتضم القضية 24 متهماً، على رأسهم فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق، وماجد الشربيني أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني (المنحل)، ومحمد الغمراوي وزير الإنتاج الحربي السابق أمين عام الحزب الوطني السابق في القاهرة، ورجل الأعمال عضو مجلس الشعب السابق محمد أبو العينين.
وكانت جلسات المحاكمة قد توقفت لأكثر من 5 أشهر، على ضوء تقدم المحامي مرتضى منصور (أحد المتهمين في القضية) بطلب لرد "تنحية" المحكمة، وهو ما تم رفضه.









اضف تعليق