الرئيسية » أرشيف » "الأسير" ينتفض بوسط بيروت لمعتقلى "فتح الإسلام" ويدعو لإطلاق سراح الموقوفين لتجنب "شر مقترب"
أرشيف

"الأسير" ينتفض بوسط بيروت لمعتقلى "فتح الإسلام"
ويدعو لإطلاق سراح الموقوفين لتجنب "شر مقترب"

نظم مئات الاسلاميين أمس مسيرات احتجاجية في ساحة الشهداء بوسط العاصمة بيروت للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية شرق بيروت ومعظمهم من عناصر تنظيم فتح الإسلام.

وحمل المحتجون الرايات السوداء وأعلام الثورة السورية ولافتات تطالب بإطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين إضافة لصور الداعية الإسلامي الشيخ  أحمد الأسير الذي دعا خلال كلمته في تلك الاحتجاجات التي نظمتها لجنة أهالي الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية ، إلى "عفو عام او حكم باكتفاء المدة" وقال "لن نقبل أن يحاكموا بحكم مجدد أو تتجرأوا عليهم اكثر مما تجرأتم في الماضي".

وتابع: "اقول للقضاء وتحديدا للقضاء العسكري لا ثقة لدينا بتحقيقاتكم وبقضائكم وبمحكمتكم العسكرية".

وسال: "ماذا تريدون منهم؟ اطالبكم بان تكونوا منصفين وتطلقوا سراحهم لتجنيب البلاد شر مقترب، نحن مقتنعون ان نعيش بسلام مع كل الطوائف ولكن لن نسمح بان نعامل بالطائفة المهزومة".

وشهدت شوارع العاصمة اللبنانية وكل الطرقات المؤدية إليها إجراءات أمنية مشددة منذ ساعات الصباح الأولى، اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي منعا لوقوع أي احتكاك بين المتوجهين لساحة الاعتصام وبين بعض القوى المعارضة لهم في لبنان.

وبحسب أمين سر الهيئة الإدارية لاتحاد الحقوقيين الإسلاميين المحامي محمد صبلوح فإن "عدد الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية المركزي يبلغ حوالي 480 شخصًا ينتمي أغلبهم إلى أبناء الشمال اللبناني".

وقال صبلوح "لم تتم حتى اللحظة محاكمة أي منهم بسبب عجز الدولة والقضاء عن إجراء المحاكمات لأسباب لوجستية كعدم وجود قاعة محاكمات تتسع لهم" .

وفي عام 2007 ، أوقف الجيش اللبناني مجموعة كبيرة من عناصر تابعة لفتح الإسلام عقب مواجهات وقعت في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في الشمال اللبناني بين تنظيم فتح الإسلام والجيش اللبناني.

ويطالب أهالي الموقوفين منذ ذلك الحين بمحاكمة أبنائهم وذويهم الذين ما زالوا موقوفين من دون محاكمات.